السيد محمد حسين الطهراني
684
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
ابْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيّ بْنِ موسَى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ وَعَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيّ وَالخَلَفِ القَائِمِ المَهْدِيّ عَجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجَهُ وَسَهَّلَ مَنْهَجَهُ وَجَعَلَنَا مِنْ شِيعَتِهِ وَتَابِعِيهِ وَنَاصِرِيهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالمُحَامِينَ لِدَوْلَتِهِ وَشَوْكَتِهِ . اللهُمَّ الْعَنْ أعْدَاءَ هُمْ وَمُخَالِفِيِهمْ وَمُعَانِدِيِهِمْ وَغَاصِبِي حُقُوقِهِمْ وَمُنْكِرِي فَضَائِلِهِمْ وَمَنَاقِبِهِمْ إلى يَوْمِ الدِّينِ . اللهُمَّ أعْلِ دَرَجَةَ اسْتَاذِنَا وَوَلِيِّنَا وَمُرَبِّينَا وَالهَادِي إلى الحَقِّ صِرَاطَنَا : المَرْحُومِ المَبْرُورِ الحَاجِّ السَّيِّدِ هَاشِمِ الحَدَّادِ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ سَالِكِي سَبِيلِهِ وَالثَّابِتِينَ على مَنْهَجِهِ في صِرَاطِكَ المُسْتَقِيم ، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُوَفَّقِينَ لأدَاءِ شُكْرِهِ وَمِنَ المُؤَدِّينَ لِحُقُوقِهِ ، وَاحْشُرْهُ في زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الأطْيَبِينَ الأكْرَمِينَ . اللهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ في أعْلَى عِلِّيِّينَ ، وَاخْلُفْ على عَقِبِهِ في الغَابِرِينَ ، وَارْحَمْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . انتهت بحمد الله ومنّه هذه الرسالة المسمّاة ب - « الروح المجرّد » في ترجمة أحوال وحياة المرحوم ، أستاذ العرفان ومربّي الأخلاق والسلوك لجمع كثير من الوالهين المتحمّسين بلا بضاعة في طريق الحقّ والسبيل إلى الله تعالى ، ضُحى ( قبل الظهر بساعتين ) اليوم الخامس عشر من شهر شوّال المكرّم لسنة ألف وأربعمائة واثني عشر هجريّة قمريّة في مكتبة الحقير في مدينة المشهد الرضويّ المقدّس على ثاويه وشاهده أفضل السلام والإكرام . وَأنَا العَبْدُ الحَقِيرُ الفَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ المُسَمَّى بالسَّيِّدِ مُحَمَّد الحُسَيْن الحُسَيْنِيّ الطِّهْرَانِيُّ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ