السيد محمد حسين الطهراني
682
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
بوى دل كباب من آفاق را گرفت * اين آتش درون بكند هم سرايتى در آتش ار خيال رخش دست مىدهد * ساقى بيا كه نيست ز دوزخ شكايتى دانى مراد حافظ أزين درد وغصّه چيست * از تو كرشمهاىّ وز خسرو عنايتى [ 1 ] ، ، ، حَدِيثُهُ أوْ حَدِيثٌ عَنْهُ يُطْرِبُنِي * هَذَا إذَا غَابَ أوْ هَذَا إذَا حَضَرَا كِلَاهُمَا حَسَنٌ عِنْدِي اسَرُّ بِهِ * لَكِنَّ أحْلَاهُمَا مَا وَافَقَ النَّظَرَا [ 2 ] ، ، ، چراغ روى تو را شمع گشت پروانه * مرا ز خال تو با حال خويش پروا نه به بوى زلف تو گر جان به باد رفت چه شد * هزار جان گرامى فداى جانانه [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « طبّق الآفاق رائحة احتراق قلبي ، وستمتدّ خارجاً - لا ريب - هذه النار من قلب المتيّم بك . لو زارني في النار خيالُ طلعة الحبيب ، فعجّل أيّها الساقي بها فليس في جهنّم من شكوى . أتعلم مراد « حافظ » من هذا الألم والحزن ؟ غنجٌ منك والتفاتةٌ من الملك ! » . [ 2 ] - « ديوان ابن الفارض » ص 183 ، طبعة بيروت ، سنة 1384 ه - . ق . [ 3 ] - « ديوان الخواجة حافظ » ص 194 ، الغزل 425 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 ه - . ق . يقول : « صيّر ضياءُ طلعتك الشمعَ فراشةً تحوم حوله ، وصيّرني خالُك لا أبالي ما حلّ بي . ما ذا يضير لو ضاعت الروح من عطر ذؤابتك ؟ فألف نفس كريمة فداء نفس الحبيب » .