السيد محمد حسين الطهراني
660
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
فَسَمِعْتُ مَا لَمْ تَسْمَعِي ، وَنَظَرْتُ مَا * لَمْ تَنْظُرِي ، وَعَرَفْتُ مَا لَمْ تَعْرِفِي إنْ زَارَ يَوْماً يَا حَشَايَ تَقَطَّعِي * كَلَفاً بِهِ ، أو سَارَ يَا عَيْنُ اذرِفِي مَا لِلنَّوَى ذَنْبٌ وَمَنْ أهْوَى مَعِي * إنْ غَابَ عَنْ إنْسَانِ عَيْنِي فَهوَ فِي [ 1 ] ، ، ، الاشعار الغزليّة لحافظ الشيرازيّ المناسبة للمقام سينهام ز آتش دل در غم جانانه بسوخت * آتشى بود درين خانه كه كاشانه بسوخت تنم از واسطة دورى دلبر بگداخت * جانم از آتش مهر رخ جانانه بسوخت سوز دل بين كه ز بس آتش واشكم دِل شمع * دوش بر من ز سر مهر چو پروانه بسوخت ماجرا كم كن وباز آ كه مرا مردم چشم * خرقه از سر بدر آورد وبشكرانه بسوخت [ 2 ]
--> [ 1 ] - « ديوان ابن الفارض » ص 151 إلي 155 ، طبعة بيروت ، سنة 1384 ه - . ق . [ 2 ] - « ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ » ص 15 ، الغزل 27 ، طبعة پژمان ، انتشارات بروخيم ، سنة 1318 ه - . ق . يقول : « قد تلظّي صدري بنار القلب من هجر الحبيب ، فقد احترق العشّ والمأوى من نارٍ في هذا البيت شعواء . ذاب لبُعد مَن خطف القلب جسمي ، واصطلت بشمس وجنته المزهرة روحي . فتطلع إلي حرقة قلبي كيف رقّ لحرارة دمعي قلبُ الشمع ، فتداعي كالفراشة محترقاً فيه . فدع الهجرَ والعذلَ وأقبِلْ ، فقد جرّد سوادُ عيني رداءه وأحرقه شكراً ( إشارة إلي عادة الندماء من العجم حين يصطلح منهم اثنان بعد كدر ، فإنّ الساعي للصلح منهما يخلع رداءه فيُحرقه شكراً ) .