السيد محمد حسين الطهراني
644
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
أبيات ابن الفارض في فراق الاحبّة وأولياء الله في مكّة والخيف هَلْ نارُ لَيْلَى بَدَتْ لَيْلًا بِذِي سَلَمِ * أمْ بَارِقٌ لَاحَ في الزَّوْرَاءِ فَالعَلَمِ أرْوَاحُ نَعْمَانَ هَلَّا نَسْمَةٌ سَحَراً * وَمَاءَ وَجْرَةَ ، هَلَّا نَهْلَةٌ بِفَمِ يَا سَائِقَ الظُّعْنِ يَطْوِي البيدَ مُعْتَسِفاً * طَيّ السِّجِلِّ بِذَاتِ الشِّيحِ مِنْ إضَمِ عُجْ بِالحِمَى يَا رَعَاكَ اللهُ مُعْتَمِداً * خَمِيلَةَ الضَّالِ ذَاتَ الرَّنْدِ وَالخُزُمِ وَقِفْ بِسَلْعِ وَسَلْ بِالجِزْعِ هَلْ مُطِرَتْ * بِالرَّقْمَتَيْنِ اثَيْلَاتٌ بِمُنْسَجِمِ ناشَدْتُكَ اللهَ إنْ جُزْتَ العَقِيقَ ضُحى * فَاقْرَ السَّلَامَ عَلَيهِمْ غَيْرَ مُحْتَشِمِ وَقُلْ : تَرَكْتُ صَرِيعاً في دِيَارِكُمُ * حَيَّاً كَمَيْتٍ يُعِيرُ السُّقْمَ لِلسَّقَمِ فَمِنْ فُؤَادِي لَهِيبٌ نَابَ عَنْ قَبَسٍ * وَمِنْ جُفُونِيَ دَمْعٌ فَاضَ كَالدِّيَمِ وَهَذِهِ سُنَّةُ العُشَّاقِ مَا عَلِقُوا * بِشَادِنٍ فَخَلَا عُضْوٌ مِنَ الالَمِ يَا لَائِماً لَامَنِي في حُبِّهِمْ سَفَهاً * كُفَّ المَلَامَ فَلَوْ أحْبَبْتَ لَمْ تَلُمِ وَحُرْمَةِ الوَصْلِ وَالوِدِّ العَتِيقِ وَبِال - * - عَهْدِ الوَثِيقِ وَمَا قَدْ كَانَ في القِدَمِ