السيد محمد حسين الطهراني

602

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

برخاست بوى گل ز دَرِ آشتى درآى * اى نو بهار ما رخ فرخنده فال تو تا آسمان ز حلقه بگوشان ما شود * كو عشوه‌اى ز ابروى همچون هلال تو تا پيش بخت باز روم تهنيت كنان * كو مژده‌اى ز مقدم عيد وصال تو اين نقطة سياه كه آمد مدار نور * عكسي است در حديقة بينش ز خال تو در پيش شاه عرض كدامين جفا كنم * شرح نيازمندى خود يا ملال تو ؟ حافظ در اين كمند سرسركشان بسى است * سوداى كج مپز كه نباشد مجال تو [ 1 ] ، ، ، وَاللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرُبَتْ * إلَّا وَذِكْرُكَ مَقْرِونٌ بِأنفَاسِي

--> [ 1 ] - يقول : « تضوّع الوَرد فتعال نصطلح يا مَن أطلّ بطلعته الميمونة بشائرُ ربيعنا . أين غنج حاجبك الهلاليّ حتّى تصبح السماء خاضعة وعبداً لنا . وأين بشارة قدوم عيد وصالك لأهرع مرّة أخرى في استقباله مُهنِّئاً طالعي ؟ هذه النقطة السوداء التي صارت مدار النور ، ما هي إلّا صورة من خالك انعكست في حديقة الرؤية . فأيّ الجفاءينِ سأشرح للملك : فاقتي أم بَرَمك ؟ يا حافظ ! ما أكثر رؤوس المتمرّدين التي وقعت في هذا الحبل ، فلا تحاول الأماني المعوجّة فليس فيه مجالك » .