السيد محمد حسين الطهراني
580
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
شب است وراه بيابان ومن ز قافله دور * غريب وعاجز ومسكين ، ضعيف ووامانده كجاست پرتو حسنت كه رهنما گردد * كه هست جان من از راه ورهنما مانده شده ز دورى خورشيد مغربى حقير * به سان ذرة سرگشته در هوا مانده [ 1 ] وكان يقرأ من جملتها هذه الرباعيّات : كس نيست كزو به سوى تو راهى نيست * بي هستى أو سنگ وگل وكاهى نيست يك ذرّه ز ذرّات جهان نتوان يافت * كاندر دل أو زِ مهر تو ما هي نيست [ 2 ] ، ، ، تا من ز عدم سوى وجود آمدهام * از بهر تشهد به شهود آمدهام تا من ز قيام در قعود آمدهام * در پيش رخ تو در سجود آمدهام [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « حلّ الليل وبقيت بعيداً عن القافلة في طريق قفر ، غريباً عاجزاً ضعيفاً مسكيناً . فأين شعاع حُسنك ليضيء الطريق ، فقد ظلّت روحي تائهة عن الدرب بلا دليل . لقد أشبهَ « المغربيّ » الحقير من بُعد الشمس ، ذرّةً تائهة معلّقة في الهواء » . [ 2 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 106 . يقول : « ليس يخلو أحدٌ من الدلالة عليك ، فليس - بغير وجودك - من حجر ولا طين ولا حشائش . ولن يُعثر علي ذرّة من ذرّات العالم ، ليس في أعماق قلبها قمر من حبّك » . [ 3 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 157 . يقول : « حالما جئت من العدم إلي الوجود ، فقد هويت للتشهد ساجداً . وحين جلستُ من قيامي ، فقد سجدت عند طلعتك » .