السيد محمد حسين الطهراني

572

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

قراءة الحاجّ السيّد هاشم أشعاراً من « ديوان المغربيّ » وكان يقرأ في « ديوان المغربيّ » بعض أشعاره - لا جميعها - التي كانت تثير إعجابه ، وكان يقرأها تكراراً بحرقة ونشاط وعشق ووجد ، كأنّه كان يقارنها بأحواله الذاتيّة . ومن جملتها هذه الأشعار : ورأى مطلب هر طالب است مطلب ما * برون ز مشرب هر شارب است مشرب ما به كأم دل به كسى هيچ جرعه‌اى نرسيد * از آن شراب كه پيوسته مىكشد لب ما سپهر كوكب ما از سپهرهاست برون * كه هست ذات مقدس سپهر كوكب ما بتاختند بسى أسب دل ولى نرسيد * سوار هيچ روانى به گَرد مركب ما هنوز روز وشب كائنات هيچ نبود * كه روز ما رخ أو بود وزلف أو شب ما كسى كه جان وجهان داد وعشق أو بخريد * وقوف يافت ز سود وزيان مكسب ما [ 1 ]

--> [ 1 ] - « ديوان شمس المغربيّ » ص 8 و 9 ، طبعة المكتبة الإسلاميّة ، طهران ، سنة 1348 هجريّة شمسيّة . يقول : « تعدّي قصدنا قصّد كلّ قاصد ، وفاق نهجُنا نهجَ كلّ ذي نهج . لم ينل أحد مذاق جرعة من ذلك الشراب الذي ترشفته دوماً شفاهنا . فلك كوكبنا خارج عن مدار الأفلاك ، لأنّ الذات القدسيّة فلك كوكبنا . ما أكثر ما استبقتْ جياد القلوب ، لكنّ راكباً لم يدرك قطّ غبارَ جوادنا . لم يكن بعدُ للكائنات نهارٌ وليل ، حين كانت طلعته نهارَنا وذؤابته ليلنا . من جاد بالروح والدنيا واشتري عشقه ، وقف علي ربح أو خسارة تجارتنا » .