السيد محمد حسين الطهراني

561

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

السفر الثامن للحقير إلى العتبات المقدّسة ، سنة 1394 ه - . ق جرى هذا السفر في أواخر شهر ذي القعدة واستمرّ إلى ما بعد العشرة الأولى من محرّم الحرام لسنة 1395 ، كلّ ما في الأمر أنّ السيّد كان قد تشرّف بالذهاب إلى الكاظمين عليهما السلام للزيارة ، فكان هناك وقت وصول الحقير إليها . وقد بقي الحقير في معيّة السيّد عدّة أيّام في منزل الأخوين العزيزين : الحاجّ أبي أحمد عبد الجليل محيي والحاجّ أبي موسى جعفر محيي سلّمهما الله تعالى ، ثمّ عدتُ بعد زيارة تلك البقعة المباركة وقضاء عدّة ليالٍ في سامرّاء في معيّته وبصحبة ذينك الرفيقين الجليلين ، إلى كربلاء المشرّفة في أواسط العشرة الأولى لذي الحجّة وحططت الرحال في مستقرّي الدائميّ في منزل السيّد ، وبقيتُ في معيّته إلى حين العودة ، حتّى في زيارة النجف الأشرف وعند العودة إلى الكاظميّة ، والحمد للّه وله المنّة على جميع الأحوال . سيّد متحجّر الفكر يدّعي أنّه السيّد الحسني ولقد كان الأمر المهمّ الذي اتّفق حدوثه في هذا السفر - والذي كان سفري إلى هناك مواكباً لنهايته وختامه - قصّة رجل أثار فتنة وهرجاً في العتبات المقدّسة بدعوى أنّه السيّد الحسنيّ . ولو لم يكن السيّد الحدّاد موجوداً ليقمع تلك الفتنة ، فإنّها لا سمح الله كانت ستصبح نظير قضيّة الشيخيّة وال - « پشت سريّة » وانتهاءً بالبابيّة والأزليّة والبهائيّة . وبيان ذلك : أنّ هناك سيّداً شابّاً اسمه . . . جاء من مشهد المقدّسة إلى