السيد محمد حسين الطهراني

542

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

أما الوحيد من بين جميع الرفقاء الذي صمد ودافع عن نهج السيّد وطريقته ، فقد كان الحاجّ محمّد علي خلف زاده الذي كان يسكن كربلاء آنذاك ثمّ انتقل إلى النجف الأشرف . وكان حقّاً وإنصافاً الوحيد الذي صمد ولم يتزعزع أمام هجوم سيل الخواطر والأفكار الشيطانيّة . وبطبيعة الحال فقد انفضّت تلك المجالس ، ولم يعد السيّد يمتلك رغبة في استقبال أحد ، وكان يقول : إنّهم يأتون فيستفيدون من مجلسنا ، ثمّ يخرجون فينشرون عكسه كفعل المنافقين تماماً . جواب سماحة الحدّاد عن الدعايات غير الصحيحة ولقد عطّلت مجالس ليالي الجمعة تلك ، فكان السيّد يعمد إلى