السيد محمد حسين الطهراني
535
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
وَالمُرْسَلِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . صَلَوَاتُ اللهِ العَظِيمِ عَلَيك يَا حَبِيبِي يَا سَيِّد مُحَمَّد حُسَيْن وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . بَعْدُ ، إنْ كُنْتَ تَسْألُ عَنَّا فَلِلَّهِ الحَمْدُ سَالِمِينَ ، وَفي ألْطَافِهِ مُنَعَّمِينَ وَلَكُمْ مِنَ الدَّاعِينَ . يَا أخِي ! وَاللهِ الدَّاعِي في خَجِلٍ مِنْ عِنْدِكُمْ لأنَّهُ كَمْ مَكْتُوبٍ جَنَابُكُمْ تَفَضَّلْتُمْ وَأنَا مَا تَوَفَّقْتُ لِلْجَوَابِ ، هَذَا مِنْ عَدَمِ تَوْفِيقِي ، أسْألُ اللهَ أنْ يُوَفِّقَكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَاهُ . يَا أخِي وَنُورَ قَلْبِي ! لَقَدْ شَغَلَنِي حُبُّكَ عَنْكَ . وَالحَمْدُ لِلَّهِ أنَا في كَمَالِ الصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ وَمَشْغُولِينَ بِالدُّعَاءِ لَكُمْ عِنْدَ الحُسَيْنِ وَأخِيهِ أبي الفَضْلِ العَبَّاسِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ . الحاصل ، يقول الشاعر : گفتم به چشم كز عقب گلرخان مرو * نشنيد ورفت وعاقبت از گريه كور شد [ 1 ] هُوَ الحُبُّ فَاسْلَمْ بِالحَشَا مَا الهَوَى سَهْلُ * فَمَا اخْتَارَهُ مُضْنى بِهِ وَلَهُ عَقْلُ چه كنم دگر فائده ندارد وبعد از رسوخش بايد مرد يا اينكه به جستجويش نرفته بود . [ 2 ] گفت : مرا روز أزل كارى به جز رندى نفرمودند * هرآن قسمت كه آنجا شد كم وافزون نخواهد شد [ 3 ]
--> [ 1 ] - يقول : « قلتُ لعيني لا تتعقّبي ذوي الوجوه الصبيحة كالورد ، فلم تصغِ وكانت عاقبتها العمي من بكائها » . [ 2 ] - يقول : « ما ذا أفعل ، فلن يضير ذلك شيئاً . وينبغي الموت بعد رسوخه ، أو أن لا يذهب المرء في البحث عنه بادئ ذي بدء » . [ 3 ] - يقول : « قال : لم يكلّفوني منذ الأزل بغير المهارة في البحث عن الحقيقة ، ولن ينقص أو يزيد النصيب المقدّر هناك » .