السيد محمد حسين الطهراني

534

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

گفتم به چشم كز عقب گلرخان مرو نشنيد * ورفت عاقبت از گريه كور شد [ 1 ] عَلَى كُلِّ حَالٍ شَاكِراً لِنِعَمِهِ . سَلَامٌ على جِيرَانِ لَيْلَى فَإنْ * نَ لَيْلَى أعَزُّ مِنْ أنْ تُسَلَّمَا يَا أخِي يَا سَيِّدِي ! أرْجُوكَ أنْ تُسَامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي ، شِنْسَوِّي [ 2 ] مَا بِيَدِي شَيءٌ . سَابِقاً مَا كَانَ عِنْدِي شَيءٌ ، بَعْدَهَا أعْطُونِي فَدْ [ 3 ] شَيءٍ قَلِيلٍ وَبَعْداً اتْنَدْمَوْا وَأخذُوه [ 4 ] . أرْجُو السَّمَاحَ مِنْ عِنْدِكَ وَلَا تَقْطَعْ مَكَاتِيبَكَ مِنْ عِنْدِي . وَتَدْعُو لِي في جَمِيعِ الأحْوَالِ ، فَإنِّي في دَوْرِ شِدَّةٍ . أرْجوكَ أنْ تَدْعُوَ لِي وَجَمِيعِ الأصْدِقَاءِ وَبَلِّغْ سَلَامِي على الدُّولابِيّ وَأخِي مُحْسِن شِرْكَتْ وَعَمِّهِ هَادِي شِرْكَت وَگُمْرُكْپُور وَجَمِيعِ الرُّفَقَاءِ . وَالسَّلَامُ عَلَيكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ . سيّد هاشم 8 - هذه الرسالة بإملائه وإمضائه وبخطّ الحاجّ محمّد علي خلف زاده : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِين اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ على جَمِيعِ الأنبِيَاءِ

--> [ 1 ] - يقول : « قلتُ لعيني لا تتعقّبي ذوي الوجوه الصبيحة كالورد ، فلم تصغ وكانت عاقبتها العمي من بكائها » . [ 2 ] - كلمة عامّيّة عراقيّة ، وهي اختصار : « أيّ شيء نسوّي » ( أي : ماذا نعمل ، أو ما في اليد من حيلة ) . ( م ) [ 3 ] - كلمة عامّيّة عراقيّة ، وصحيحها « فرد » ( أي : واحد ) . ( م ) [ 4 ] - اتندموا و . . . : ( نَدِمُوا وَأخَذُوهُ ) ؛ ولا تخفي علي القارئ اللبيب كلمات وتعابير عامّيّة لم نغيّرها حفاظاً علي نصّ كلمات المرحوم الحدّاد . ( م )