السيد محمد حسين الطهراني

522

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

ميرى أو بيني اندر آن جهان * فكرت پنهانيت گردد عيان هين گمان بد مبر اى ذو لباب * با خود آ والله أعلم بالصواب [ 1 ] ثمّ يقوم مولانا هنا بشرح مفصّل عن فتح مكّة ، وأنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله لم يكن قصده فتح العالم والسيطرة عليه ، ويعود إلى قصّة أمير المؤمنين عليه السلام وقيام خصمه المشرك بالبصاق في وجهه الشريف : گفتن أمير المؤمنين عليه السلام با قرين خود كه سبب ناكشتن تو چه بود ، ومسلمان شدن أو به دست أو [ 2 ] گفت أمير المؤمنين با آن جوان * كه به هنگام نبرد اى پهلوان چون خدو انداختى بر روى من * نفس جنبيد وتبه شد خوى من [ 3 ]

--> [ 1 ] 1 - يقول : « ستنظر سلطانه في ذلك العالم ، وسيتّضح لك عياناً ما تصوّرته وفكّرت فيه خفية . فلا تظنّنّ ظنّ السوء أيّها اللبيب ذا العقل الراجح ، وارجع إلي نفسك ، والله أعلم بالصواب » . [ 2 ] - إخبار أمير المؤمنين عليه السلام لقرينه في الحرب عن علّة عدم قتله إياه ، وإسلامه علي يد الإمام عليه السلام [ 3 ] - يقول : « قال أمير المؤمنين في الحرب لذلك الشابّ : أيّها البطل ! حين بصقت علي وجهي جاشت نفسي فتكدّر خلقي وغضبت » .