السيد محمد حسين الطهراني

518

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

مرگ بي مرگى بود ما را حلال * برگ بي برگى بود ما را نوال برگ بي برگى تو را چون برگ شد * جان باقي يافتيّ ومرگ شد ظاهرش مرگ وبه باطن زندگى * ظاهرش أبتر نهان پايندگى از رحم زادن جنين را رفتن است * در جهان أو را ز نو بشكفتن است آنكه مردن پيش جانش تهلكه است * حكم لَا تُلْقُوا نگيرد أو به دست چون مرا سوى أجل عشق وهواست * نَهْى لَا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ [ 1 ] مراست [ 2 ]

--> [ 1 ] - علي من يعدّ الموت هلاكاً له أن لا يعتبر نفسه مخاطباً بخطاب : لَا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ إلَي التَّهْلُكَةِ ، لأنّ هذا النهي موجّه لُاولئك الذين يسعون إلي الموت ويلقون بأنفسهم فيه عشقاً وشوقاً كالفراشة التي تهوي في النار . وهذا معني قوله في البيت اللاحق : « زانكه نهي از دانة شيرين بود » : ( ولهذا فقد كان النهي عن الطعام الحلو اللذيذ ، لأنّ المرّ تكفي مرارته في النهي عنه ) ( المعلّق علي « المثنويّ » : فرج الله الحسينيّ ) . [ 2 ] - يقول : « احلّ لنا الموت حينَ لا موت ( إذ فنت أنفسنا ، فلا نفس لنا لتموت ) ، وأكرمنا بالزاد حينَ لا زاد . وحين يصبح انعدام الزاد لك زاداً ، فإنّك ستجد خلود الروح في الموت . ظاهره الموت وباطنه الحياة ، ظاهره أبتر وباطنه البقاء والخلود . إنّ خروج الجنين من الرحم ظاهره كالموت ، لكنّه ليس إلّا تفتّح حياة جديدة في العالم . علي من كان في الموت هلاك روحه ألّا يعدّ نفسه مخاطباً بخطاب : لَا تُلْقُوا بِأيْدِيكُمْ . . . . لأنّ هذا النهي موجّه إليّ ، أنا الذي أعشق الموت وآنس به ، فقيل لي : لَا تُلْقُوا . . . » .