السيد محمد حسين الطهراني

514

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

كوهم وهستيّ من بنياد اوست * ور شوم چون كاه بادم باد اوست جز به باد أو نجنبد ميل من * نيست جز عشق أحد سر خيل من خشم بر شاهان شه وما را غلام * خشم را من بسته‌ام زير لگام تيغ حلمم گردن خشمم زده است * خشم حقّ بر من چو رحمت آمده است [ 1 ] غرق نورم گرچه سقفم شد خراب * روضه گشتم گر چه هستم بو تراب تا أحَبَّ لِلَّهْ آيد نام من * تا كه أبْغَضْ لِلَّه آيد كأم من تا كه أعْطا للّه آيد جود من * تا كه أمْسكْ للّه آيد بود من [ 2 ]

--> [ 1 ] - وفي نسخة أخرى : « خشم حق بر من همه رحمت شده است » . [ 2 ] - يقول : « أنا جبل وهو أصل وجودي ، وحين أصبح خفيفاً كالتبن فبهبوب رياحه هو . لأنّ رغبتي لا تتحرّك إلّا بهبوب رياحه ، ولأنّ رغبتي لا مُنتهي لها إلّا عشق ذلك الأحد . للغضب أن يسود الملوكَ ويتسلّط عليهم ، لكنّه لدينا عبدنا المطيع الذي ألجمناه وطوّعناه . لقد قطع سيفُ حلمي رقبةَ غضبي وسطوتي فظهر لي غضبُ الحقّ علي هيئة الرحمة . غارقٌ في فيض النور أنا ولو تداعي سقفُ بيتي ، ومستحيلٌ جنّة نضرة ولو كُنّيت أبا تراب . وحين لحظتُ في الحرب نقصاً يريد الإخلال بخلوص نيّتي ، فقد آثرتُ إغمادَ سيفي . من أجل أن يكون حبّي ما أحبَّ الله ، وبُغضي ما أبغضَ الله . مُنتهي ما يقال لجودي « أعطي للّه » ، وغاية ما يقال لإمساكي « أمسكَ للّه » .