السيد محمد حسين الطهراني
510
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
در زمان انداخت شمشير آن على * كرد أو اندر غزايش كاهلي گشت حيران آن مبارز زين عمل * واز نمودن عفو ورحم بي محلّ گفت بر من تيغ تيز افراشتى * از چه افكندى مرا بگذاشتى ؟ ! آن چه ديدى بهتر از پيكار من * تا شدى تو سست در اشكار من آن چه ديدى كه چنان خشمت نشست * تا چنين برقى نمود وباز جست آن چه ديدى كه مرا زان عكسِ ديد * در دل وجان شعلهاى آمد پديد آن چه ديدى بهتر از كون ومكان * كه به از جان بود وبخشيديم جان در شجاعت شير ربّانيستى * در مُروّت خود كه داند كيستى ؟ ! [ 1 ]
--> [ 1 ] - يقول : « فأغمد عليّ سيفه علي الفور ، وأعرض عن قتله . فحار ذلك المحارب من عمل الإمام هذا ومن عفوه بلا مبرّر . وقال : قد سللتَ عَلَيّ سيفاً صارماً ، فما الذي حداك لإلقائه والإعراض عنّي ؟ وما الذي رأيتَ أفضل من قتالي ، ففلَّ ذلك من عزمك علي قتلي ؟ ما الذي رأيتَ فانطفأ كالبرق عزمك ، الذي كان للحظة قبلُ متوهّجاً متّقداً ؟ ما الذي رأيتَ فأوري انعكاسُه في ناظريك شعلةً في روحي وقلبي ؟ ما الذي رأيتَ أفضل من الكون والمكان ، وأفضل من الحياة فوهبتني حياتي ؟ أنت أسد الله في الشجاعة ، ولكن مَن يعلم مَن تكون في المروءة والرجولة ؟ » .