السيد محمد حسين الطهراني
496
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
آثار بعض الآيات القرآنيّة والأدعية وكان يقول : إنّ تكرار الاستغفار التالي عند السحر مفيد لطريق السالك ، والإكثار من تكراره زيادة في فضله وفائدته : أسْتَغْفِرُ اللهَ الذي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الحَيّ القَيُّومُ ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ؛ مِنْ جَمِيعِ ظُلْمِي وَجُرْمِي وَإسْرَافِي على نَفْسِي وَأتُوبُ إلَيْهِ . فمن داوم على هذا الاستغفار وفق رغبته وقابليّته فإنّه سينال غايته ، ولا ضيرَ في قوله حال الحركة والعمل . وكان يقول : قال المرحوم السيّد ( القاضيّ ) : إنّ قراءة « كهيعص [ 1 ] ، حم عسق [ 2 ] ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [ 3 ] » مفيد لدفع الأعداء . وكان يقول : من الحسن أن يُنقش على عقيق : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ، كهيعص ، حم عسق ، ثمّ يُصاغ منه خاتم فيُتختّم به . وكان يقول : لو نُقش على عقيق : إنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ ، ونقش على وجهه الآخر : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ، كهيعص ، حم عسق ، ثمّ صيغ منه خاتم فتختم به لكان حسناً . ويقول : قال المرحوم السيّد ( القاضيّ ) : من عقد أصابعه واحداً بعد
--> [ 1 ] - الآية 1 ، من السورة 19 : مريم . [ 2 ] - الآيتان 1 و 2 ، من السورة 42 : الشوري . [ 3 ] - الآية 111 ، من السورة 20 : طه .