السيد محمد حسين الطهراني

488

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

عشق تو مرا ألَسْتُ مِنكُمْ بِبَعيدْ * هجر تو مرا إنَّ عَذَابي لَشَدِيدْ بر كنج لبت نوشته يُحْيي وَيُميتْ * مَنْ مَاتَ مِنَ العِشْقِ فَقَدْ مَاتَ شَهِيدْ [ 1 ] ، ، ، با هيچ كَس نشانى ز آن دلستان نديدم * يا من خبر ندارم يا أو نشان ندارد [ 2 ] ، ، ، به عقل نازى حكيم تا كي ؟ * به فكرت اين ره نميشود طِيّ به كنه ذاتش خرد برد پى * اگر رسد خَس به قَعرِ دريا چو نيست بينش به ديدة دل * رخ ار نمايد تو را چه حاصل ؟ كه هست يكسان به چشم كوران * چه نقش پنهان چه آشكارا [ 3 ] ، ، ، الأدعية المنقولة عن سماحة الحدّاد في الصلوات وسجدات الصلاة بعض الأدعية التي كان يقرأها وكان سماحة السيّد الحدّاد يقنت في خلال هذا السفر بهذا الدعاء : يَا مَنْ أظْهَرَ الجَمِيلَ ، وَسَتَرَ القَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالجَرِيرَةِ ، يَا مَنْ

--> [ 1 ] 1 - يقول : « قد دلّني علي عشقك ألَسْتُ مِنكُم بِبَعِيدْ ، وعلي هجرك إنَّ عَذَابِي لَشَدِيدْ . مكتوبٌ علي زاوية شفتك يُحْيي وَيُمِيت ، من مات من العشق فقد مات شهيد » . [ 2 ] - يقول : « لم أر عنواناً لذلك المعشوق عند أحد ، فإمّا أنّني لا أعلم أو أنّه بلا عنوان » . [ 3 ] - يقول : « إلي متى تتباهي بعقلك أيّها الحكيم ؟ فهذا الدرب لا يمكن طيّه بفكرك . وسيصل العقل إلي إدراك كنه ذاته ، إذا ما وصلت قشّةٌ من التبن قعرَ البحر . وحين تنعدم البصيرة في القلب ، فما ذا ستكون الفائدة لو تجلّت الطلعة عياناً ؟ فسيّان في أعين العميان ، إن كان الأمر خافياً أو جليّاً » .