السيد محمد حسين الطهراني
486
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
لَا مَطْلَبَ إلَّا وَبِأيْدِيكَ مُشَيَّدْ * لَا مُفْضِلَ إلَّا وَبِنُعْمَاكَ مُقَيَّدْ لَا مُفْضِلَ إيَّاكَ وَلَا غَيْرَكَ ذُو اليَدْ * هر كس به زبانى صفت حمد تو گويد [ 1 ] بلبل به نوا خوانى وقمري به ترانه [ 2 ] * لَا مَطْلَبَ لِي غَيْرُكَ لَا وَالذي يُوجِدْ إنْ اتهِمُ أوْ اشْئِمُ أوْ اعْرِقُ انجِدْ * لِلْفَوْزِ إلى وَصْلِكَ يَا مَنْ هُوَ مُنْجِدْ گه معتكف ديرم وگه ساكن مسجد [ 3 ] * يعني كه تو را مىطلبم خانه به خانه [ 4 ] كما كان يقرأ من جملتها هذا الرباعي : أقُول زَيْدٌ وَزيدٌ لَسْتُ أعْرِفُهُ * وَإنَّمَا هُوَ قَوْلٌ أنْتَ مَعْنَاهُ وَكَمْ ذَكَرْتُ حَدِيثاً لَا اكْتِرَاثَ بِهِ * حتّى يَجُرُّ إلى ذِكْرَاكَ ذِكْرَاهُ ومن جملتها هذا البيت : كَبُرَتْ هِمَّةُ عَبْدٍ طَمَعَتْ في أنْ يَرَاكَا * أوَ مَا حَسْبُ لِعَيْنِ أنْ تَرَى مَنْ قَدْ رَآكَا وكان يقول : هذا البيت في المعنى والمفاد نظير بيت ابن الفارض الذي يقول :
--> [ 1 ] - يقول : « الكلّ يذكر بلغته صفة حمدك ومدحك » . [ 2 ] - يقول : « البلبل في لحنه والقمريّة في شَدْوها » . [ 3 ] - يقول : « أعتكف في الدير أحياناً ، وأحياناً أسكن في المسجد » . [ 4 ] - يقول : « أي إنّني أبحث عنك بيتاً بيتاً » . وما تقدّم هو من جملة أشعار الهلاليّ في استقباله لقصيدة للشيخ بهاء الدين العامليّ المشهورة .