السيد محمد حسين الطهراني

438

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

/

--> في كتبهم كثيرون ، ومن جملتهم السيّد هاشم البحرانيّ في « غاية المرام » ص 673 ، الطبعة الحجريّة ، الباب 131 ، الحديث السادس ، عن « نهج البلاغة » عن ضرار بن ضمرة الضبابيّ ؛ وعن ابن أبي الحديد في « الشرح » عن كتاب عبد الله بن إسماعيل في التذييل على « نهج البلاغة » عن ضرار ؛ وكذلك في الحديث السابع عن ابن أبي الحديد عن ابن عبد البرّ في كتاب « الاستيعاب » الباب 132 . وأوردها أيضاً في ص 674 عن طريق الخاصّة عن ابن شهرآشوب في الحديث الثاني . ونقلها كذلك محمّد بن طلحة الشافعيّ في كتاب « مطالب السئول » ص 33 ، الطبعة الحجريّة ؛ والزرنديّ في كتاب « نظم درر السمطين » في القسم الأوّل من السمط الأوّل ص 134 و 135 عن أبي صالح ؛ وأبو نعيم في « حلية الأولياء » ج 1 ، ص 84 ، بإسناده عن محمّد بن السائب الكلبيّ ، عن أبي صالح ؛ والشيخ سليمان القندوزيّ الحنفيّ في كتاب « ينابيع المودّة » الباب 50 ، ص 114 ، طبعة مطبعة اختر ، إسلامبول ، سنة 1301 ، وفي الباب 56 ، ص 216 ؛ والشيخ الصدوق في كتاب « الأمالي » ص 371 ، الطبعة الحجريّة ؛ والمجلسيّ في « بحارالأنوار » ج 41 ، ص 120 الطبعة الحروفيّة الحيدريّة ، عن « إرشاد القلوب » للديلميّ ؛ وابن حجر الهيتميّ في كتاب « الصواعق المحرقة » طبعة مكتبة الهدى ، النجف ، ومكتبة المرتضويّ ، طهران ، الفصل 3 ، من الباب 9 ، ص 78 ، وابن عبد البرّ في كتاب « الاستيعاب » ج 3 ، ص 1107 و 1108 طبعة مطبعة ومكتبة النهضة ، مصر ، في ذكر أمير المؤمنين عليه السلام ، تحت الرقم 1855 ، يروون جميعاً عن ضرار . ولكنّ المحدِّث القمّيّ تفرّد برواية هذه القصّة في « سفينة البحار » ص 170 ، الطبعة الحجريّة ، عن كتاب « المحاسن والمساوئ » لإبراهيم بن محمّد البيهقيّ ، أحد أعلام القرن الثالث - وهذا الكتاب الِّف أيّام المقتدر العبّاسيّ وذلك عن عدي بن حاتم الطائيّ بهذا النحو : رُوِيَ أنَّ عَدِيّ بْنَ حَاتِمٍ دَخَلَ على مُعَاوِيَةَ بْنِ أبي سُفْيَانَ . فَقَالَ : يَا عَدِيّ ! أيْنَ الطَّرَفَاتُ ؟ ! - يَعْنِي بَنِيهِ طَرِيفاً وَطَارِفاً وَطَرْفَةً قَالَ : قُتِلُوا يَوْمَ صِفِّينَ بَيْنَ يَدَيْ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ . فَقَالَ : مَا أنْصَفَكَ ابْنُ أبي طَالِبٍ إذْ قَدَّمَ بَنِيكَ وَأخَّرَ بَنِيهِ ! قَالَ : بَلْ مَا نَصَفْتُ عَلِيَّاً إذْ قُتِلَ وَبَقِيتُ . دور از حريم كوى تو شرمنده مانده‌ام * شرمنده مانده‌ام كه چرا زنده مانده‌ام يقول : « بقيتُ خَجِلًا بعيداً عن حريم حيّك ، خجلًا إذ كيف بقيتُ بعدك حيّاً » . قال : صِفْ لِي عَلِيَّاً . . . حيث نقل الرواية من هذا الموضع إلى آخرها بنفس العبارات التي نقلها الآخرون عن ضمرة . وقد أورد البيهقيّ هذا الخبر بتمامه كما حكاه المحدِّث القمّيّ ، وذلك في كتابه « المحاسن والمساوي » ج 1 ، ص 72 و 73 : طبعة مصر ، مطبعة النهضة . ويقول محقّق الكتاب محمّد أبو الفضل إبراهيم في تعليقته عليه : أورد هذا الخبر في كتاب « الرياض النضرة » ج 2 ، ص 212 ، وأورده المسعوديّ في « مروج الذهب » ج 2 ، ص 433 . وقد نقل في نفس الكتاب ، ص 70 و 71 هذا المضمون بشكل أكثر اختصاراً عن ابن عبّاس : أنّه دخل على معاوية - إلى آخره . وقد بيّن الحقير ذلك مفصّلًا في مواعظ اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك لسنة 1390 هجريّة قمريّة ، في مسجد القائم بطهران ، ضمن بحوث قرآنيّة جاءت في ص 348 و 349 من النسخة الخطّيّة ، ولكن لم نوفّق لطباعتها حتّى الآن ؛ آمل أن تُذكر فيما بعد في موضع مناسب إن شاء الله تعالى .