السيد محمد حسين الطهراني

15

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

من به هر جمعيّتى نالان شدم * جُفت بدحالان وخوش حالان شدم هر كسى از ظنّ خود شد يار من * وز درون من نجست أسرار من سِرِّ من از نالة من دور نيست * ليك چشم وگوش را آن نور نيست تن ز جان وجان ز تن مستور نيست * ليك كس را ديد جان دستور نيست [ 1 ] أو حين يقول : گرچه تفسير زبان روشنگر است * ليك عشقِ بي زبان روشن‌تر است چون قلم اندر نوشتن مىشتافت * چون به عشق آمد قلم بر خود شكافت [ 2 ]

--> [ 1 ] - « مثنوي » ص 1 ، السطر 3 و 4 ، طبعة آقا ميرزا محمود . يقول : « علا صوت أنيني في كلّ نادٍ وجمعٍ ، ورافقت ذوي الأحوال السيّئة والحسنة . فخيّل لكلّ منهم أنّه صار رفيقي وصاحبي ، بَيدَ أنّ أحداً لم يطّلع علي سرّي ومكنون ضميري . إنّ سرّي مودع في أنيني وشجوني لا ينفكّ عنهما ، لكنّ أعين الآخرين وآذانهم ينقصها ذلك النور فقصرت عن أن ترى أو تسمع . لقد اقترن البدن بالروح فلم يغب أحدهما عن الآخر أو يستتر عنه يوماً ، إلّا أنّه لم يُعهد من أحد أن يري الروح عياناً » . [ 2 ] - « مثنوي » ص 4 ، السطر 14 إلي 19 . يقول : « مع أنّ اللسان هو المظهر للأحاسيس ببيانه وبلاغته ، لكن العشق أبلغ في خرسه من أيّ بيان . وقد كان القلم مسرعاً في الكتابة ، لكنّه تصدّع لمّا بلغ كلمة العشق » .