السيد محمد حسين الطهراني
382
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
اى جلوهگر از جمال جانان همه تو * مقصود دل وآرزوى جان همه تو أعيان همه آئينه وعكس رخ خويش * بنموده در آئينه أعيان همه تو [ 1 ] « ليس في الكائنات غيرك شيء » على أنّ كلًّا من هذه الإطلاقات هو باعتبار معيّن من التشبيه والتنزيه والجمع والتفصيل ، والنظر إلى بعض الحيثيّات لا إلى جميعها ، ولذلك يظهر في كلامهم ما يوهم التهافت كثيراً ، كَمَا لَا يَخْفَى على المُتَتَبِّعِ لِكَلَامِهِمْ وَالمُتَفَطِّنِ لِمَرَامِهِمْ . ومن جملة ذلك هذا النظم الجميل المنسوب لبعض الموحِّدين الأجلّاء : شعر : يَا جَلِيّ الظُّهُورِ وَالإشْرَاقْ * كيست جز تو در أنفس وآفاق لَيْسَ في الكَائِنَاتِ غَيْرَكَ شَيء * أنْتَ شَمْسُ الضُّحَى وَغَيْرُكَ فَيْء دو جهان سايه است ونور توئى * سايه را مايه ظهور توئى حرف ما ومن از دلم بتراش * محو كن غير را وجمله تو باش خود چه غير وكدام غير اينجا * هم ز تو سوى توست سير اينجا در بدايت ز توست سير رجال * در نهايت به سوى توست آمال [ 2 ]
--> [ 1 ] - يقول : « يا مَن تتجلّي الأرواح كلّها من جمالك ، أنتَ - لا سواك - الجمال المطلق ، وأنت وحدك مقصود القلوب ومحطّ آمال الأرواح . ليست الأعيان والموجودات إلّا مَرايا ، يا مَن أظهرتَ حقيقةَ وجودك للعالمين في مرايا الأعيان » . [ 2 ] - يقول : « يا جليّ الظهور والإشراق ، مَن - ترى - سواك في الأنفس والآفاق ؟ ليس في الكائنات غيرك شيء ، أنت شمس الضحي وغيرك فيء . كِلا العالَمَينِ ظلّ ، والنور أنت ، فأنت السبب لظهور الظلّ . ل أزِلْ عن قلبي كلمات « أنا » و « نحن » ، وامح ما سواك ليصبح الكلّ أنت . ليس غيرك مِن شيء ، بل أيّ شيء سواك ؟ كما أنّ السير يبدأ منك وإليك . منك في البدء كان سير الرجال ، وإليك في الختام تطمح الآمال » .