السيد محمد حسين الطهراني

238

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

التحاكم إلى القافة لتعريف ابنه إلى أعمامه وهم أقرب الناس إليه ، في حين أنّه لم يكن ليرضى بالقيافة التي نهى عنها رسول الله صلّى الله عليه وآله ؟ ! هذا وقد روى هذه الرواية في « الكافي » عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعليّ بن محمّد القاسانيّ جميعاً عن زكريا بن يحيى الصيرفيّ . كما أنّ إحدى جهات غربة الإمام الرضا عليه السلام أنّه قد بيّن مطالب نفيسة وراقية في باب معرفة وتوحيد ذات الباري القدسيّة ، مسطورة في « عيون أخبار الرضا » وسائر الكتب ، وكان ينبغي ايجاد مدارس للبحث والتأمّل في هذه الروايات وإدراجها في الحوزات العلميّة لتحليلها ودراستها وفهم معانيها ، ولكن وللأسف فلم يجر أيّ بحث لها ، بل بقيت حقائق هذه المعاني في بوتقة الخفاء مستورة عن أفهام الطلبة ، وهي غربة تفوق في مضاضتها وشدّتها جميع مراتب غربته السابقة ، صلوات الله عليه . وأمّا المسألة الثانية : علّة اشتهاره ب - : « غَوْث هَذِهِ الامَّةِ وَغياثِهَا » سؤال يزيد بن سليط لموسى بن جعفر عن ولده الإمام الرضا عليهما السلام في « عيون أخبار الرضا » في باب النصّ على إمامته : حَدَّثَنَا أبي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ الوَلِيدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّلِ ، وَأحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العَطَّارِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ مَاجِيلَوَيْهِ ؛ قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى العَطَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الأشْعَرِيّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّامِيّ ، عَنْ الحَسَنِ بْنِ مُوسَى الخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيّ بْنِ أسْبَاطٍ ، عَنِ الحُسَيْنِ مَوْلَى أبي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أبي الحَكَم ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الجَعْفَرِيّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزَّيْدِيّ ؛ قَالَ : لَقِينَا أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيهِ السَّلَامُ في طَرِيقِ مَكَّةَ وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ .