السيد محمد حسين الطهراني

185

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

حنيفى شو ز قيد هر مذاهب * درآ در دَيْرِ دين مانند راهب تو را تا در نظر أغيار وغير است * اگر در مسجدى آن عين دَيْر است چو بر خيزد ز پيشت كسوت غير * شود بهر تو مسجد صورت دير نميدانم به هر جائى كه هستى * خلاف نفس كافر كن كه رستى بت وزُنّار وترسائيّ وناقوس * إشارت شد همه با ترك ناموس اگر خواهى كه گردى بندة خاص * مُهَيّا شو براي صِدق واخلاص برو خود را ز راه خويش برگير * به هر يك لحظه ايمان دگر گير [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « وكن حنيفاً إبراهيميّاً وتحرّر من قيد كلّ مذهب ، وانقطع في دَيْر الدين ( المسجد ) كالراهب . إن أنت رأيت الأشياء غير الحقّ فقد كفرت ، فلو كنت في المسجد فكأنّك في الدير . ولو خلعت عنك ثياب الغيريّة ، فستري أنّ المسجد والدير ليسا إلّا شيئاً واحداً . ولستُ بعالم ما تقول ، ولكن أنّي كنتَ فخالف نفسك كي تفوز وتحظي . إنّ الصنم والزنار والرهبانيّة والناقوس إشارات للعارفين لترك الناموس والجاه واللجوء إلي الفقر . وإن شئت أن تصبح عبداً من الخواصّ ، فاستعدّ للزوم الصدق والإخلاص . واذهب وأزل ال - « أنا » من طريقك ، وتعاهد إيمانك فجدّده كلّ لحظة » .