السيد محمد حسين الطهراني

183

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

هر آن نسبت كه پيدا شد ز شهوت * ندارد حاصلى جز گَرْدِ نخوت اگر شهوت نبودى در ميانه * نَسَبْها جمله ميگشتى فَسانه چه شهوت در ميانه كارگر شد * يكى مادر شد آن ديگر پدر شد نميگويم كه : مادر يا پدر كيست ! * كه با ايشان به حرمت بايدت زيست نهاده ناقصى را نام خواهر * حسودى را لقب كرده برادر عَدُوى خويش را فرزند خوانى * ز خود بيگانه خويشاوند خوانى مرا بارى بگو : تا خال وعم كيست * وز ايشان حاصلى جز درد وغم نيست [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « وكلّ نسبةٍ وُجدت من شهوة ، لا تجلب لك إلّا غبار الأنانيّة . ولو عُدِمَت الشهوة في اجتماع الرجل والمرأة ، لصار النسب خيالًا ولانقطعت الأنساب . لكنّ هذه الشهوة كانت فعّالة أوجبت الزواج ، فصار أحدهما امّاً والآخر أباً . ولست بذامّ للأب والامّ ، فالعيش مهما كان يجب أن يقترن بالاحترام والتوقير . لقد دُعي ناقص العقل والدين اختاً ، ودُعي الحسود ( كإخوة يوسف ) أخاً . وها أنت تدعو عدوّك ابناً ( إنَّ مِنْ أزْوَاجِكُمْ وَأوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ ) ، وتدعو الغريب عنك قريباً لك . فقل لي : مَن هم الخال والعمّ ، وما ذا يعود علي المرء منهم غير الأذي والغمّ ؟ » .