السيد محمد حسين الطهراني
92
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
مىكشد يكدانه را از حرص وبيم * چون نميبيند چنان چاش عظيم صاحب خرمن همى گويد كه هي * اى ز كورى پيش تو معدوم شيء تو ز خرمنهاى ما آن ديدهاى * كاندر آن دانه بجان پيچيدهاى اي به صورت ذرّه كيوان را ببين * مور لنگى رو سليمان را ببين تو نِهاى آن جسم ، بل آن ديدهاى * وارهى از جسم گر جان ديدهاى آدمي ديده است ، وباقي لَحم وپوست * هرچه چشمش ديده است آن خير اوست كوه را غرقه كند يك خُم زِ نَم * مَنفذى گر باز باشد سوى يَمْ [ 1 ]
--> [ 1 ] - يقول : « فتسحب تلك الحبّة في طمع وخوف ، لأنّها لا تبصر تلّ حبوب الحنطة . يناديها صاحب البيدر : أيّتها العمياء التي من شدّة عماها تحسب الشيء الكبير معدوماً ! أنتِ لم تبصري من بيادرنا إلّا هذه الحبّة الصغيرة التي لَصَقْتِ بها روحاً وقلباً . فيا مَن هو في صورة ذرّة في الوجود ، انظر إلي الكوكب زُحل ! أنت نملة عرجاء فاذهب وانظر إلي سليمان . أنتَ لست هذا الجسم ، بل ذلك البصر والبصيرة ؛ فإذا رأيت الروح تحرّرت من الجسد . وليس البشر إلّا البصر والبصيرة ، أمّا الباقي فلحم وجِلد ، فما وقع عليه بصيرته فهو خير له . إذا وجدت روح الجرّة منفذاً إلي البحر ، فإنّها ستغرق الجبل بمائها » .