السيد محمد حسين الطهراني

90

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

چشم كوران آن خسارت را بديد * گوش كرّان اين حكايت را شنيد خفته بودستيد تا اكنون شما * تا كنون جامه دريديد از عزا پس عزا بر خود كنيد اى خفتگان * زانكه بد مرگيست اين خواب گران روح سلطاني ز زندانى بِجَست * جامه چون درّيم وچون خائيم دست ؟ چونكه ايشان خسرو دين بوده‌اند * وقت شادى شد چو بگسستند بند سوى شادروان دولت تاختند * كُنده وزنجير را انداختند روز مُلكست وگَه شاهنشهى * گر تو يك ذرّه از ايشان آگهى [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « فلقد رأي حتّى العميان هذه الخسارة ، وسمع حتّى الصمّ بهذه الحكاية . أفكنتم حتّى الآن نائمين ، فصرتم الآن تشقّون جيوبكم في العزاء ؟ فاندبوا أنفسكم أيّها النائمون ، لأنّ هذا النوم والغفلة أسوأ موت وأدهاه . لقد حلّق روح هذا الملك العظيم متحرّراً من السجن ، فلِمَ نشقّ الجيوب وننفض الأيدي حُزناً ؟ ! وحين يحطّم هؤلاء العظماء وملوك الدين قيودهم ، فذاك وقت السرور والحبور ، لا البكاء والعزاء . ولقد ألقوا بالقيود والأغلال التي تكبّلهم ، وأسرعوا إلي سرادق الملك والملكوت . ولو كان لك بهم من العلم ذرّة ، لعلمتَ أنّ هذا وقت ملكهم وسلطانهم » .