السيد محمد حسين الطهراني

88

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

از غريو وناله‌ها در سرگذشت * پر همى گردد همه صحرا ودشت يك غريبى شاعرى از ره رسيد * روز عاشورا وآن افغان شنيد شهر را بگذاشت وآن سو رأى كرد * قصد جستجوى آن هيهاى كرد پرس پرسان مىشد اندر افتقاد * چيست اين غم بر كه اين ماتم فتاد ؟ اين رئيسى زَفْت باشد كه بمرد * اين چنين مجمع نباشد كار خرد نام أو ألقاب أو شرحم دهيد * كه غريبم من ، شما أهل دِهيد چيست نام وپيشه وأوصاف أو * تا بگويم مرثية ألطاف أو [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « فكانوا يئنّون ويبكون يوم عاشوراء ، حتّى تمتلئ الصحراء والسهول بنياحهم وهم يسردون وقائع ما قد حدث . وصل آنذاك شاعر غريب مسافر إلي مدينة حلب ، فسمع الأنين والآهات . فترك المدينة واتّجه نحو باب أنطاكيه ، للاستفسار عن أمر ذلك النوح والضجّة . وهكذا فقد جاء يسأل الناس متفقّداً : ما هذا الحزن الذي يغمر هذا المأتم ؟ فاجتماعكم لم يحصل إلّا لأجل زعيم أو شخص كبير ، لا لأمر تافه بسيط . فاذكروا لي اسمه وألقابه ، فأنا غريب لا أعلم عنه شيئاً ؛ وأنتم أهل البلدة . وقولوا ما اسمه وما مهنته وأوصافه ، لُانشي مرثيّة في مناقبه » .