السيد محمد حسين الطهراني

386

معرفة الإمام

حَسَنٍ وَأتْبَعُ بَعْدَهُ بِإمَامَةٍ * لِلْقَائِمِ المَبْعُوثِ بِالمِرْصَادِ « 1 » اللَهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنْ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ في مَشَارِقِ الأرْضِ وَمَغَارِبِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا ، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ وَعَنْ وَالِدَيّ وَوُلْدِي وَعَنِّي مِنَ الصَّلَوَاتِ وَالتَّحِيَّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمُنْتَهَى رِضَاهُ وَعَدَدَ مَا أحْصَاهُ كِتَابُهُ وَأحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ . اللهُمَّ أنّي اجَدِّدُ لَهُ في هَذَا اليَوْمِ وَفي كُلِّ يَوْمٍ عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً في رَقْبَتِي . اللهُمَّ كَمَا شَرَّفْتَنِي بِهَذَا التَّشْرِيفِ وَفَضَّلْتَنِي بِهَذِهِ الفَضِيلَةِ وَخَصَصْتَنِي بِهَذِهِ النِّعْمَةِ فَصَلِّ على مَوْلَايَ وَسَيِّدي صَاحِبِ الزَّمَانِ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أنْصَارِهِ وَأشْيَاعِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ في الصَّفِّ الذي نَعَتَّ أهْلَهُ في كِتَابِكَ فَقُلْتَ : « صَفًّا كَأنَّهُم بُنْيَانٌ مرْصُوصٌ » « 2 » على طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . اللهُمَّ هَذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ فِي عُنُقِي إلى يَوْمِ القِيَامَةِ . « 3 » كتبه بيمناه الداثرة عبده الراجي غُفرانه ورضوانه السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ

--> ( 1 ) - « الغدير » ج 4 ، ص 67 ، للصاحب بن عبّاد . ( 2 ) - الآية 4 ، من السورة 61 : الصفّ . ( 3 ) - هذه زيارة يُستحبّ زيارة إمام العصر والزمان عجّل الله فرجه بها بعد صلاة الصبح . ووردت في « مفاتيح الجنان » ص 538 طبعة إسلاميّة . وذكرها المرحوم المحدِّث القمّيّ في ص 532 عن « مصباح الزائر » للسيّد ابن طاووس بعد دعاء الندبة . وقال المجلسيّ ، على ما نقل القمّيّ رحمه الله في ص 539 : وجدتُ في بعض الكتب القديمة بعد ذلك ويصفق بيده اليُمنى على اليُسرى كتصفيق البيعة .