السيد محمد حسين الطهراني

216

معرفة الإمام

كباحثين في العلوم بتكليفنا المعنويّ كاناسٍ مطلقين ، ولا يفترقان ؟ در عشق خانقاه وخرابات فرق نيست هر جا كه هست پرتو روي « حبيب » هست البروفيسور هنري كوربان طهران 8 تشرين الثاني 1960 م « 1 » أجل ، لقد طال حديثنا حول علوم الشيعة ، وجهودهم في تأسيس المعارف المختلفة ، والعلوم الخاصّة للإمام السادس مظهر الحقائق ومُظهر العجائب ، وسبب تسمية المذهب الشيعيّ بالمذهب الجعفريّ ، وتسمية الشيعة بالإماميّة ، وحاجة الناس الماسّة في العالم إلى وجود الإمام الثاني عشر . ومن المناسب أن يكون مسك الختام إحدى وصايا الإمام الصادق لولده الإمام الكاظم عليهما السلام رغبة منّا في مضاعفة الخير والبركة لهذه المجموعة ولقرّائنا الكرام . وصيّة الإمام الصادق للإمام الكاظم عليهما السلام قال الحافظ أبو نعيم الأصفهانيّ : حدّثنا أحمد بن محمّد بن مقسم ، حدّثني أبو الحسن عليّ بن حسين الكاتب ، حدّثني أبي ، حدّثني الهيثم ، حدّثني بعض أصحاب جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام ، قال : دخلتُ على جعفر ، وموسى بين يديه وهو يوصيه بهذه الوصيّة . فكان ممّا حفظت منها أن قال : يَا بني ! اقْبَلْ وَصِيَّتِي ، وَاحْفَظْ مَقَالَتِي ، فَإنَّكَ إن حَفِظْتَهَا

--> ( 1 ) - « رسالت تشيّع در دنياي امروز » ( / « رسالة التشيّع في العالم المعاصر » ) للُاستاذ العلّامة السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ ، مجموعة آثار 2 ، دفتر نشر فرهنگ اسلامي ، ص 21 إلي 35 ، الطبعة الأولى 1370 ه - . ش . ويقول في البيت الشعريّ : « لا فرق بين الخانقاه والخَرِبة في العشق ، فحيثما كان فهو نور وجه الحبيب » .