السيد محمد حسين الطهراني
188
معرفة الإمام
6 - بشأن « طَيِّب » [ اسم شخص ] الذي غسل عاره وطهّر ماضيه بدم استشهاده وشهامته ، لا يبدو مستحسناً أن تفضحوه وتكشفوا سوابقه بألفاظٍ من قبيل قولكم : « كان طيّب شرّير طهران الشاذّ ( ص 83 ) » . و « كان طيّب الأوّل في كلّ سيّئة تتصوّرونها » . . . ( ص 85 ) . وأنا أتذكّر أنّكم كنتم تقولون على المنبر : إن الله يكتم سيّئة عبده حتى على نبيّه فلا يعلم بها . ومضافاً إلى ذلك أنّي لنا أن نعلم بأنّ « طيّب » كان الأوّل في كلّ سيّئة ؟ ! 7 - تحدّثتم جيّداً حول قيادة سماحة آية الله الخامنئيّ الذي شهد خبراء الامّة باجتهاده . وأدّيتم ما عليكم بضرورة اتّباع الوليّ الفقيه من خلال تلك الإشارات الموجزة المعبّرة ، وأحسنتم وأجدتم في ذلك . لكن لمّا كانت ولاية الفقيه والوليّ الفقيه ركن الحكومة الإسلاميّة ومحورها وكان إعزاز الوليّ الفقيه وإكرامه هو إعزاز لأمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب عليه السلام وإكرام له ، فمن المناسب أن تذكروا اسمه - وهو المتولّي لشؤون القيادة - بتشريف وتفخيم أكثر ، وتستندوا إلى كلمات فقيدنا الإمام الراحل بحقّه . 8 - يتسنّى لنا أن نقول بكلّ ثقة واطمئنان : إن هذا الكتاب من أفضل وثائق الثورة الإسلاميّة بعد تدارك الملاحظات السابقة وأمثالها . وبعد هذا التلافي يمكن أن يكون مشعلًا وهّاجاً ينير الطريق للمسلمين ليقيموا حكومة إسلاميّة من خلال جهودهم المتواصلة . 9 - لقد عرضتم هذه الأمور استنارةً بحديث شريف ذكرتَه في آخر الكتاب وهو يُلزم بالنصيحة لأئمّة المسلمين . في الختام أدعو الله تعالى لكم بدوام التوفيق ومزيد العزّة والكرامة