السيد محمد حسين الطهراني

170

معرفة الإمام

الكمالات المختلفة وغزارة علمه في الفقه والكلام . كما عُرف المرحوم الطبرسيّ صاحب « مجمع البيان » ب - « أمين الإسلام » ، والمرحوم الأردبيليّ ب - « المقدّس » ، والمرحوم الشفتيّ ب - « حجّة الإسلام » ، والشيخ الطوسيّ ب - « شيخ الطائفة » ، وصاحب « الكفاية » ب - « الآخوند » ، وأبو القاسم نجم الدين جعفر بن محمّد صاحب « شرائع الإسلام » ب - « المحقّق » بسبب دراساته العميقة ونفاذ بصره في المسائل الفقهيّة . وألحق العلماء الذين كانوا يدركون المستوى العلميّ والإيمانيّ للمرحوم الميرزا الشيرازيّ ألقاباً وأوصافاً باسمه الشريف ، بسبب ما اتّصف به من علم ، وبصيرة ، وتقوى ، وما عرف به من جهود سياسيّة . ويعبّر كلّ منها عن بُعد من أبعاد شخصيّته . 1 - حجة الإسلام : كان المرحوم الملّا أسد الله البروجرديّ المتوفّى سنة 1270 ه - ، والملّا محمّد النراقيّ ، والمولى محمّد تقي المامقانيّ يتلقّبون بهذا اللقب قبل المرحوم السيّد محمّد باقر الشفتيّ البيدآبادي أحد مراجع أصفهان الكبار ] . « 1 »

--> ( 1 ) - العددان 2 و 3 ، السنة التاسعة ، سنة 1371 شمسيّ ، والعددان 51 و 52 من مجلّة « الحوزة » : عددان خاصّان بالذكرى المئويّة لوفاة الميرزا الشيرازيّ ، ص 367 ، يتناول العددان المجلّدان في جزء واحد ترجمة وافية لذلك الزعيم الكبير ، بخاصّة فتواه الشهيرة بتحريم التبغ . وعندما وفقتُ على بعض أعداد المجلّة المذكورة وجدتها مجلّة مضرّة ملحدة لما يُلحظ فيها من موضوعات مضادّة للدين . فلهذا لا أقتنيها في مكتبتي . أمّا المجلّد المذكور فقد أهدانيه صهري المكرّم السيّد محمّد سيادت الموسويّ حفظه الله . وذكر أنّ فيه معلومات مفيدة حول المرحوم حجّة الإسلام الشيرازيّ قدّس سرّه . فرحّبت به وطالعته إلى آخره بدقّة . والحقّ وجدتُه كما قال ، إذ إن الموضوعات المجموعة فيه تحكي ما في الكتب الأخرى ، وقد أنصف في الجرح والتعديل ووفّى الموضوع حقّه وأجاد فيه أحسن الإجادة .