السيد محمد حسين الطهراني

75

معرفة الإمام

الباقر ، وكان من المنقطعين إليه . وصنَّف تفسير القرآن وغيره . وتوفّي سنة سبع وعشرين ومائة بعد الهجرة . وهو غير تفسير الإمام الباقر الذي ذكره ابن النديم عند تسمية الكتب المصنَّفة في التفسير . قال : كتاب الباقر محمّد بن عليّ بن الحسين ، رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر رئيس الجاروديّة الزيديّة . قلتُ : وقد رواه عن أبي الجارود أيّام استقامته قبل تزيّده جماعة من ثقات الشيعة كأبي بصير يحيى بن القاسم الأسديّ وغيره . إن أوّل من دوّن علم القراءة أبَانُ بْنُ تَغْلِب الربعيّ أبو سعيد . ويقال : أبو أميمة الكوفيّ . قال النجاشيّ في فهرس أسماء مصنّفي الشيعة : كان أبان رحمه الله مقدَّماً في كلّ فنّ من العلم ، في القرآن والفقه والحديث . ولأبان قراءة مفردة مشهورة عند القرّاء . ثمّ أوصل إسنده عن محمّد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ عن أبان في رواية الكتاب . وقد ذكر ابن النديم في « الفهرست » تصنيف أبان في القراءة . قال : وله من الكتب « معاني القرآن » لطيف ، كتاب « القراءة » ، وكتاب من الأصول في الرواية على مذهب الشيعة - انتهى . وبعد أبان ، صنّف حَمْزَةُ بْنُ حَبِيب أحد القرّاء السبعة كتاب « القراءة » . قال ابن النديم : كتاب « القراءة » لحمزة بن حبيب ، وهو أحد السبعة من أصحاب الصادق - انتهى . وقد ذكره الشيخ أبو جعفر الطوسيّ في كتاب « الرجال » في أصحاب الصادق عليه السلام أيضاً . ووجد بخطّ الشيخ الشهيد محمّد بن مكّيّ ، عن الشيخ جمال الدين أحمد بن محمّد بن الحدّاد الحلّيّ ما صورته : قرأ الكسائيّ القرآن على حمزة ، وقرأ حمزة على أبي عبد الله الصادق ، وقرأ على أبيه ، وقرأ على أبيه ، وقرأ على أبيه ، وقرأ على أمير المؤمنين عليّ .