السيد محمد حسين الطهراني

46

معرفة الإمام

غير متّهمين لولا التحامل الصريح ، أو الجهل القبيح ؟ ! نعوذ بالله من الخذلان ، وبه نَستجير من سوء عواقبِ الظُّلم والعدوان ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللهِ العليّ العظيم . والسلام . « 1 » وواصل الفقيه المحدِّث العالم الشيعيّ الكبير السيّد شرف الدين كلامه في كتابه المبارك المذكور . فصرّح أنّ الميزان في صحّة الرواية عند العامّة قبول الأحاديث الموثوق بها سواء كان راويها من العامّة أم من الشيعة . وأورد أسماء مائة من أعاظم الشيعة ومشاهيرهم الذين اعترف السنّة أنفسهم بتشيّعهم ، وأنّهم من المبرّزين في الفقه والحديث ورواية السنّة ، وأنّهم كانوا في ذروة الورع والتقوى والزهد . وأحصاهم حسب الترتيب الهجائيّ . وذكر لهم ترجمة موجزة ، ونبّه على أنّهم كانوا من مشايخ الرواية في جميع الصحاح الستّة أو بعضها . تنبيهاً لإخواننا العامّة وإيقاظاً لهم نكتفي فيما يأتي بذكر أسمائهم وكناهم وتأريخ حياتهم ومَن روى عنهم مِن مشايخ العامّة . مائة من مشايخ الشيعة كانوا من شيوخ العامّة في الرواية حرف الهمزة ( أ ) 1 - أبَانُ بْنُ تَغْلِبَ بْنِ رِبَاحِ القَارِئ الكُوفِيّ . احتجّ به مسلم في صحيحه وأصحاب السنن الأربعة ( أبو داود ، والترمذيّ ، والنسائيّ ، وابن ماجة ) . مات سنة 141 . 2 - إبراهيم بن يزيد بن عمرو بن الأسود بن عمرو النخعيّ الكوفيّ الفقيه . احتجّ به البخاريّ ومسلم . ولد سنة 50 ، ومات سنة ستّ أو خمس وتسعين بعد موت الحجّاج بأربعة أشهر .

--> ( 1 ) - « المراجعات » ص 39 إلى 41 ، الطبعة الأولى .