السيد محمد حسين الطهراني

75

معرفة الإمام

غير سديد أبداً . فللقرآن الكريم - عقلًا وشرعاً وشهوداً - خصائص ومزايا وآثار وقيود معيّنة ، فينبغي أن لا يُخلط بسائر الكتب وإن كانت أحاديث قدسيّة وألواح سماويّة . قصّة الشَّرَق ، لا الخمر ولا العَرَق أجل ، إنّ خلط مثل هذه الأدعية ، والإرجاع إلى فهرس الكتاب من أجل تعيينها ، وأخيراً التنصّل عن المسئوليّة والتخلّص من المؤاخذة بهذا الطريق تماماً كما يخاف شارب الخمر من عقوبة الشرطة فيقول : شربتُ شَرَقاً وما شربتُ شراباً ولا عرقاً . وتوضيح ذلك أنّ ابن عمّتي سماحة آية الله السيّد مهدي الروحانيّ « 1 » دامت بركاته نجل المرحوم آية الله السيّد أبو الحسن الروحانيّ القمّيّ

--> ( 1 ) - والدته هي المرحومة المغفور لها بتول بنت المرحوم آية الله السيّد ميرزا فخر الدين السيّديّ القمّيّ رحمه الله . ووالدتها هي المرحومة المغفور لها زهراء رحمة الله عليها عمّة والدي ، فآية الله الروحانيّ حفيد عمّة والدي التي تزوّجها المرحوم فخر العلماء والفقهاء آية الله السيّد ميرزا فخر الدين السيّديّ القمّيّ . وكان عالماً جليلًا وفقيهاً نبيلًا ، وهو نجل شيخ الإسلام السيّد الميرزا أبو القاسم القمّيّ ، إمام جمعة قم ، ابن السيّد ميرزا محمّد رضا القمّيّ ابن السيّد أبي طالب بن السيّد ميرزا أبو المحسن . وكان المرحوم السيّد أبو طالب إمام جمعة قم الصهر الثالث للمرحوم آية الله المحقّق الفقيه الاصوليّ العظيم الميرزا أبو القاسم الجيلانيّ الشفتيّ القمّيّ العالم العلّام صاحب « قوانين الأصول » و « جامع الشتات » و « غنائم الأيّام » وكتب أخرى غيرها . فأبناء عمّة والدنا كانوا من نسل زهراء ، وكلّهم من أسباط صاحب « القوانين » من جهة الأب . ( جاءت ترجمة الميرزا القمّيّ صاحب « القوانين » في « روضات الجنّات » ، و « قصص العلماء » ، و « كنجينه دانشوران » ، و « نجوم السماء » ، و « خاتمة مستدرك الوسائل » ، و « الروضة البهيّة » ، و « تكملة أمل الآمل » . وذكره المرحوم آغا بزرك الطهرانيّ في « أعلام الشيعة » في الجزء الأوّل من « الكرام البررة » تحت الرقم 113 ، ص 52 إلى 54 ) . تحرّك من قم يوم الثلاثاء في الثامن من ربيع الآخر 1413 ه - قاصداً مشهد