السيد محمد حسين الطهراني

59

معرفة الإمام

الضَّمِيرُ بِهِ . وبعضها هكذا : وَارْحَمْ ذُنُوبِي بِمَا أخْطَأتُ وَارْحَمْنِي . وعذر صاحب « الصحيفة الرابعة » في إيرادهما عدم كمال معرفته باللسان العربيّ . ومنه المناجاة التي وجدناها في كتاب محمّد الطبيب ، ولم يذكرها أحد من أهل الصحائف ، وأوّلها : أجِلُّكَ عَنْ تَعْذِيبِ مِثْلِي عَلَى ذَنْبٍ * وَلَا نَاصِرٌ لي غَيْرُ نَصْرِكَ يَا رَبِّ إلى تمام خمسة عشر بيتاً يستحيي من له أقلّ معرفة من نسبتها إليه لصدورها ممّن لا يحسن علم العربيّة ، ولا يعرف معنى الفصاحة والبلاغة . وفيها : وَأنَا عَبْدُكَ المَحْقُورُ في عِظَمِ شَأنِكُمْ . وفيها : وَتَقْلِبُنِي مِنْ ظَهورِ آدَمَ نُطْفَةً * احَدَّرُ في قَعْرٍ صَرِيحٍ مِنَ الصُّلْبِ فَأخْرَجْتَنِي مِنْ ضِيقِ قَعْرٍ بِمَنِّكُمْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وفيها : فَحَاشَاكَ في تَعْظِيمِ شَأنِكَ وَالعُلَى * تُعَذِّبُ مَحْقُوراً بِاحْسَانِكُمْ رَبِّي لأنَّا رَأيْنَا في الأنَامِ مُعَظَّماً * تَجَلَّى عَنِ المَحْقُورِ في الحَبْسِ وَالضَّربِ إلى غير ذلك من أمثال هذه الهذيانات . « 1 » ثمّ يبدأ مصنّف « الصحيفة الخامسة » بذكر مائة وثلاثة وثمانين دعاء ومناجاة للإمام عليه السلام بالترتيب . وبخاصّة الأدعية الأحد والعشرين

--> ( 1 ) - « الصحيفة الخامسة » ص 18 و 19 .