السيد محمد حسين الطهراني
48
معرفة الإمام
« الصحيفة الرابعة السجّاديّة » تدوين الحاجّ الميرزا حسين النوريّ « الصحيفة الرابعة السجّاديّة » ، تدوين الحاجّ الميرزا حسين بن محمّد تقي النوريّ المتوفّى سنة 1320 ه توفّي عشيّة الأربعاء 27 جمادى الآخرة 1320 ه - . وقد جمع 77 دعاء له غير المذكورة في سائر الصحائف السابقة . « 1 » قال المرحوم المحدِّث النوريّ في صحيفته بعد حمد الله والثناء عليه والصلوات على الرسول المختار : يقول العبد المذنب المسئ حسين بن محمّد تقي النوريّ الطبرسيّ : هذه مجموعة رائقة لطيفة وصحيفة رابعة شريفة جمعت فيها من الأدعية المباركة السجّاديّة على منشئها آلاف سلام وتحيّة ما ليس في الصحيفة المنعوتة بين علماء الإسلام تارة ب - « أخت القرآن » ، وأخرى ب - « زبور آل محمّد عليهم السلام » ، ولا في « الصحيفة الثانية » التي جمعها العالم الجليل المحدِّث الحرّ العامليّ ، ولا في « الصحيفة الثالثة » التي جمعها الفاضل الماهر الخبير الميرزا عبد الله الأصفهانيّ رحمهما الله ممّا لم يكن موجوداً في الصحيفتين ، وقد طُعِن على شيخنا الحرّ رحمه الله بأنّه ادّعى الاستقصاء ، وقد سقط من يده أدعية لا تحصى ؛ فجمع ما عثر عليه من الساقط وخفي عليه كما خفي عليه ما يلتقطه اللاقط . وأنا وإن لم أكن من فرسان هذا الميدان إلَّا أنَّ السُّهَى التي اسْتَصْغَرَتْهُ العُيُونُ تَتَحَرَّكُ كُلَّمَا سَارَ الفَرْقَدَانِ . « 2 »
--> ( 1 ) - « الذريعة » ج 15 ، ص 20 ، رقم 98 . ( 2 ) - جاء في « معجم دهخدا » ( معجم فارسيّ لمصنِّفه دِهْخُدا ) ج 26 ، مادّة سها : السُّهَى : كوكب صغير معروف في بنات نعش ويتّصل بالكوكب الثاني من الكواكب الثلاثة لبنات نعش . جاء في ( « غياث » : معجم فارسيّ ) ( انندراج : معجم فارسيّ ) : كوكب ضئيل في غاية الخفاء في بنات نعش الصغرى . وجاء في ( « منتهى الإرب » : معجم عربيّ فارسيّ ) : كوكب في منتهى الصغر قريب من الكوكب الثاني من كوكبي الدبّ الأكبر ، يُمْتَحَنُ به البصر . وذكر دهخدا في معجمه اللغويّ أيضاً ، ج 32 ، ص 186 و 187 : الفرقدان [ فَ قَ ] كوكبان مضيئان في صورة الدبّ الأصغر ، يقال لهما بالفارسيّة ( دو برادران ) [ / الأخَوان ] ( بخطّ المؤلّف ) . ويضرب بهما المثل في المساواة وعدم المفارقة ، ويُسمّى أحدهما : أنور الفرقدين ، والآخر : أخفى الفرقدين . ( بخطّ المؤلّف ) . وهما كوكبان متقاربان معدودان في بنات نعش . ( « صبح الأعشي » للقلقشندي ، ج 2 ، ص 164 ) .