السيد محمد حسين الطهراني

106

معرفة الإمام

مرّة في أدعية الصحيفة المشهورة ، التي نقلتها الصحيفة المكتشفة ، « 1 » فإنّ ورودها في موضعين من الصحيفة المكتشفة لا يكفي لرفع تهمة التعصّب وفَرْض ذوق الكاتب ، ويبقى هذا الاحتمال على حاله ، وهو أنّه ذكرها فيهما لتحظى صحيفته المستنسخة بالقبول النسبيّ ، لأنّه لو حذفها من جميع المواضع لَبَانَ للجميع تعصّبه المذهبيّ وفَرْض رأيه الخاصّ . ومن هذا المنطلق فقد حذف ( 128 ) موضعاً بصورة تامّة - وهذه ضربة قاصمة للصحيفة - وذكرها بتراء في ( 14 ) موضعاً . « 2 » ولم يذكرها كاملةً إلّا في

--> ( 1 ) - جاء في الصحيفة المشهورة أربع مرّات الصلوات على « محمّد وآل محمّد » ومرّة واحدة « صلى الله عليه وآله » ، و 139 مرّة الصلوات على « محمّد وآله » . ( « المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة الكاملة » تحت عنوان « آل » ) . ( 2 ) - الأوّل في دعاء يخلو من عنوان في الصحيفة المكتشفة ، وذكر بعد الدعاء الأوّل بعنوان التحميد للّه عزّ وجلّ . ص 10 من الصحيفة المطبوعة بدمشق : والحمد للّه الذي مَنّ علينا بمحمّدٍ نبيّه صلى الله عليه دون الأمم الماضية . وفي الصحيفة المشهورة صلى الله عليه وآله . الثاني إلى الرابع في الصحيفة المطبوعة بدمشق حسب النسخة المكتشفة ، في ص 74 منها : ومن دعائه في التحميد . وفي المشهورة : دعاؤه في صلاة الليل : وصلّ على محمّد إذا ذُكر الأبرار . وصلّ على محمّد ما اختلف الليل والنهار . وصلّ عليه بعد الرضا . الخامس : في ص 93 : ومن دعائه لأهل الثغور ، وفي المشهورة : دعاؤه لأهل الثغور : اللهمّ وصلِّ على محمّد عبدِكَ ورسولك . السادس والسابع : في ص 98 و 103 : ومن دعائه لرمضان ودخول شهره ، وفي المشهورة : دعاؤه لدخول شهر رمضان : اللهمّ وصلّ على محمّدٍ في كلّ وقت . الثامن : في ص 122 ، ومن دعائه في وداع شهر رمضان ، وفي المشهورة : دعاؤه لوداع شهر رمضان : اللهمّ صلّ على محمّدٍ نبيّنا كما صلّيت ، التاسع إلى الحادي عشر : في ص 134 ومن دعائه في التوبة وذكرها ، وفي المشهورة : دعاؤه بالتوبة : اللهمّ صلى على محمّد كما هَدَيْتَنَا به ، وصلّ على محمّدٍ صلاةً تشفع لنا يوم القيامة والفاقة إليك ! وصلّ على محمّد كما أسعدتنا باتِّباعه . الثاني عشر في ص 139 ومن دعائه في الحوائج ، وفي المشهورة : دعاؤه في طلب الحوائج : وصلّ على محمّد صلاة دائمة . الثالث عشر : في ص 161 ، ومن دعائه إذا أصبح ، وفي المشهورة : دعاؤه عند الصباح والمساء : اللهمّ فصلّ عليه كأتمّ ما صلّيت . الرابع عشر : في ص 208 ، ومن دعائه إذا خصّ نفسه ، وفي المشهورة : دعاؤه في مكارم الأخلاق : وصلّ على محمّد كأفضل ما صلّيت على أحدٍ قبله .