السيد محمد حسين الطهراني
93
معرفة الإمام
السلام وهما يقولان : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ . ودعا المتوكّل بالدفتر ، و « الصحيفة » هي بتمامها بحمد الله ومنّه وفضله . هذه آخر عبارة من شرح مقدّمة سند « الصحيفة » . ونقول : أوّلًا : ذكر السند في آخرها على خلاف الصحيفة المشهورة المتداولة ، وخلاف سائر الكتب التي يُذكَر في أوّلها . ثانياً : سقطت تتمة الحديث كلّه ، وفيه أنّ الإمام عليه السلام أخبر المتوكّل بن هارون برؤيا رسول الله صلى الله عليه وآله ، وحكومة بني اميّة ، وتفسير الآية المباركة : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّن ألْفِ شَهْرٍ . إلى آخره . نقص « الصحيفة » المُكتشفة أدعية « الصحيفة » التي عُثِرَ عليها أربعون يقل عدد أدعية هذه « الصحيفة » عن عدد أدعية « الصحيفة الكاملة » المشهورة خمسة عشر دعاءً . ولهذا فهي ناقصة بالنسبة إليها ، إذ نلحظ من الأدعية المشهورة ( 39 ) دعاء فحسب ، ولمّا كان الدعاء المعنون : وَمِنْ دُعَائِه في الشَّكْوَى ، مضافاً إلى « الصحيفة » المشهورة ، فعددها يبلغ إذن أربعين دعاء . ويعود السبب في ذكر ( 38 ) دعاء في الفهرس إلى إيراد دعاءين مستقلَّين تحت عنوان خاصّ في موضعين من « الصحيفة » المشهورة ، وهما في « الصحيفة » التي عُثر عليها متمّمان للدعاء السابق : الأوّل : في ص 39 من النسخة التي عثر عليها وضعت ثلاث نقاط بعد عبارة بِسُيُوفِ أعْدَائِهِ . ثمّ كتب ما نصّه : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الذي مَنَّ عَلَيْنَا . . . وجاء هذا القسم في نسخ « الصحيفة » المشهورة تحت عنوان : الصَّلَاةُ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . الثاني : في ص 41 منها جاء بعد عبارة : وَلَا يُخَافُ إغْفَالُكَ ثَوَابَ مَنْ أرْضَاكَ ، قوله : يَا مَن لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُ عَظَمَتِهِ . . . مباشرةً . وورد هذا