السيد محمد حسين الطهراني
309
معرفة الإمام
روى همه خوبان جهان بهر تماشا * ديديم ولى آينه روى تو ديديم در ديدة شهلاى بتان همه عالم * كرديم نظر ، نرگس جادوى تو ديديم تا مِهر رخت بر همه ذرّات بتابيد * ذرّات جهان را به تك وپوى تو ديديم در ظاهر وباطن به مجاز وبه حقيقت * خلق دو جهان را همه رو سوى تو ديديم هر عاشق ديوانه كه در جملگى توست * بر پاى دلش سلسلة موى تو ديديم سر حلقة رندان خرابات مغان را * دل در شكن حلقة گيسوى تو ديديم از مغربى أحوال مپرسيد كه ما را * سودا زدة طرّة هندوى تو ديديم « 1 » اللهمّ بحقّ المصطفى محمّد ، والمرتضى عليّ ، والبتول فاطمة ، والسبطين الحسن والحسين ، وبحقّ زين العابدين عليّ ، والباقر محمّد ،
--> ( 1 ) - « يقول : « تصفّحنا وجوه الصالحين كلّها متفرّجين ، بَيْدَ أنّا رأينا مرآة وجهك . نظرنا في العيون الشهلاء للوِسّام جميعهم ، فرأينا نرجسك الفتّان . لمّا أشرقت شمس وجهك على الذرّات بأسرها ، رأيناها قد انجذبت إليك . في الظاهر والباطن مجازاً وحقيقة ، رأينا أهل الدارين ( الدنيا والآخرة ) متوجّهين إليك . كلّ عاشق مجنون في عالم وجودك ، رأينا قلبه مصفّداً بسلسلة شعرك [ مأسور إليك ] . ورأينا رئيس حلقة الهائمين في معابد العُرفاء قلبه في ثنايا ضفيرتك . لا تسأل المغربيّ [ اسم الشاعر ] عن أحواله ، فإنّي أراني مفتوناً بضفيرتك السوداء » .