السيد محمد حسين الطهراني

206

معرفة الإمام

ومثل هذا الكلام قوله تعالى : بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ . « 1 » وقوله عليه السلام : المَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ ، فَاذَا تَكَلَّمَ ظَهَرَ . ومثله قوله تعالى : وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ الْقَوْلِ . « 2 » وقوله عليه السلام : قِيمَةُ كُلِّ امْرِءٍ مَا يُحْسِنُ . « 3 » ومثله قوله تعالى : إ نَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً في الْعِلْمِ وَالجْسِمِ . « 4 » وقوله عليه السلام : القَتْلُ يُقِلُّ القَتْلَ . « 5 » ومثله قوله تعالى : وَلَكُمْ في الْقِصَاصِ حَيَوةٌ . « 6 » تقدّمه عليه السلام في علم الشعر والعَروض والوعظ تقدُّم أمير المؤمنين عليه السلام في الشعر ومن جملة العلوم ، علم إنشاء الشعر . وكان أمير المؤمنين عليه السلام

--> ( 1 ) - الآية 39 ، من السورة 9 : التوبة : بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأتِهِمْ تَأوِيلُهُ وكَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ . ( 2 ) - الآية 30 ، من السورة 47 : محمّد : وَلَوْ نَشَاءُ لأرْيَنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ في لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أعْمَالَكُمْ . ( 3 ) - جاء في « نهج البلاغة » ج 2 ، الحكمة 81 : قِيمةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ . قال الشريف الرضيّ : وهذه الكلمة التي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة . ( « نهج البلاغة » ج 2 ، ص 154 ، طبعة مصر ، شرح عبده ) . ( 4 ) - الآية 247 ، من السورة 2 : البقرة : وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمُ إنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُو بَسْطَةً في الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ ومَن يَشَآءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ . ( 5 ) - هذا التعليم من عجائب الأحكام القضائيّة ، إذ إنّ الحكم بالقصاص نفسه يحول دون الجريمة . وهو من الموارد التي يوجب الحكم بها عدم تحقّق مصداقها . ( 6 ) - الآية 179 ، من السورة 2 : البقرة : وَلَكُمْ في الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَا اولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .