السيد محمد حسين الطهراني
135
معرفة الإمام
قال الراويّ : فسئل أبو جعفر محمّد بن عليّ ، أهي بيداء من الأرض ؟ فقال : كَلَّا ؛ واللهِ إنَّهَا بَيْدَاءُ المَدِينَةِ . أخرج البخاريّ بعضه ، وأخرج مسلم الباقي . « 1 » ، ، ، إخباره عليه السلام باستشهاد عمرو بن الحَمِق الخزاعيّ قال ابن أبي الحديد في ذيل الخطبة : فَقُمْتُ بِالأمْرِ حِينَ فَشِلُوا ، وَتَطلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا . « 2 » ضمن فصل في الأخبار الواردة في معرفة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالأمور الغيبيّة : روى محمّد بن عليّ الصوّاف عن الحسين بن سفيان ، عن أبيه ، عن شَمير بن سَدير الأزديّ . قال : قال عليّ عليه السلام لعَمْرِو بْنِ الحَمِقِ الخُزاعِيِّ : أين نزلتَ يا عمرو ؟ قال : في قومي . قال : لا تنزلنّ فيهم . قال : أفأنزل في بني كنانة جيراننا ؟ قال : لا . قال : أفأنزل في ثقيف ؟ قال [ أمير المؤمنين عليه السلام ] : فَمَا تَصْنَعُ بِالمَعَرَّةِ وَالمَجَرَّةِ ؟ قال : وما هما ؟ قال : عنقان من نار ، يخرجان من ظهر الكوفة . يأتي أحدهما على تميم وبكر بن وائل . فقلّما يفلت منه أحد . ويأتي العنق الآخر ، فيأخذ على الجانب الآخر من الكوفة ، فقلّ من يصيب منهم ، إنّما يدخل الدار ، فيحرق البيت والبيتين . قال عمرو : فأين أنزل ؟ قال : أنزل في بني عمرو بن عامر ، من الأزد .
--> ( 1 ) - « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 594 ، طبعة الكمبانيّ ، وفي الطبعة الحديثة : ج 41 ، ص 346 و 347 ؛ و « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ، ج 2 ، ص 294 و 295 ، طبعة دار الإحياء ، وتحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم . ( 2 ) - الخطبة 37 ، من « نهج البلاغة » .