السيد محمد حسين الطهراني

130

معرفة الإمام

الخيل والصواعق . وبُخارى بالغرق والجوع . والحلم وبغداد يصير عاليها سافلها . « 1 » ، ، ، إخباره عليه السلام بمواصفات مدينة الزوراء ومن جملة إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالمغيّبات والملاحم ما ذُكر في خطبته اللؤلؤيّة . وهذه الخطبة من خطبه المهمّة سلام الله عليه . نقلها الشيخ الأجلّ عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز الرازيّ القمّيّ في كتاب « كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر » « 2 » بسنده المتّصل عن عليّ بن حسن بن مندة ، عن محمّد بن الحسين الكوفيّ المعروف بأبي الحكم ، عن إسماعيل بن موسى بن إبراهيم ، عن سليمان بن حبيب ، عن شريك ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم النخعيّ ، عن علقمة بن قيس ،

--> ( 1 ) - « المناقب » ج 1 ، ص 431 ، الطبعة الحجريّة ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 588 ، طبعة الكمبانيّ . وقال في شرح هذه العبارات : قال الفيروزآباديّ : نَجْدُ الجاح موضع باليمن . وروضة خاخ بين مكّة والمدينة . وقال : صغانيان كورة عظيمة بما وراء النهر . وصاغاني معرّب جغانيان . وبعض ألفاظه لم يتبيّن معناها . ( 2 ) - قال ابن شهرآشوب في « معالم العلماء » ، ص 63 ، رقم 466 : عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز الرازيّ ، ويقال له القمّيّ . له كتب في الكلام وفي الفقه . من كتبه : « الأحكام الشرعيّة على مذهب الإماميّة » ، « الإيضاح في الاعتقاد » ، « الكفاية في النصوص » . وقال شيخنا العلّامة الآغا بزرگ الطهرانيّ في « الذريعة » ج 18 ، ص 86 و 87 تحت الرقم 806 : « كفاية الأثر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر » للشيخ الأقدم عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز الرازيّ . ويقال له : القمّيّ . الراوي عن الشيخ الصدوق ، وأبي المفضّل محمّد بن عبد الله الشيبانيّ ، والقاضي أبي الفرج معافا بن زكريا ، وأبي عبد الله الحسين بن سعيد الخزاعيّ ، وعليّ بن الحسين بن عليّ بن مندة ، وأحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهريّ صاحب كتاب « مقتضب الأثر » . ذكر ابن شهرآشوب هذا الكتاب في « معالم العلماء » معبّراً عنه بالكفاية في النصّ . وقد نقل عنه المولى محمّد باقر المجلسيّ في « بحار الأنوار » فتوهّم أنّه للصدوق أو للمفيد . فلا وَجْهَ لَهُ .