السيد محمد حسين الطهراني
39
معرفة الإمام
مرا اميد وصال تو زنده مىدارد * وگرنه هر دمم از هجر تُست بيم هلاك رود به خواب دو چشم از خيال تو هيهات * بود صبور دل اندر فراق تو حاشاك اگر تو زخم زنى به كه ديگران مرهم * وگر تو زهر دهى به كه ديگران ترياك نفس نفس اگر از باد بشنوم بويت * زمان زمان چو گل از غم كنم گريبان چاك بضرب سيفك قتلي حياتنا أبداً * بأنّ روحي قد طاب أن يكون فداك عنان مپيچ كه گر مىزنى به شمشيرم * سپر كنم سر ودستت ندارم از فتراك ترا چنانكه توئى هر نظر كجا بيند ؟ * به قدر دانش خود هر كسى كند ادراك « 1 »
--> ( 1 ) يقول : « إنّ الأمل بوصالك يحييني ، وإلّا ففي كلّ لحظة من لحظات هجرانك هلاكي . هيهات أن تغفو عيناي غفلة عنك ، ومعاذ الله أن يصبر قلبي علي فراقك . إذا جرحتني فهو أفضل لي من بلسم الآخرين ، وإذا سممتني فهو خير لي من ترياقهم . إذا شممت رائحتك من النسيم نفساً نفساً فإنّي أشقّ ياقتي من الغمّ لحظة بعد أخرى كالورد المتفتّح . بضرب سيفك قتلي . . . . لو تلوِ العنان ( لا تعرض عنّي ) فلو ضربتني بالسيف ، فإنّي اقدّم رأسي درعاً ، ولن أترك أهداب سرج جوادك . أنّي للعين أن تراك كما أنت عليه ؟ وكلّ إنسان يفهمك ويدركك علي مقدار علمه » .