السيد محسن الحكيم

تقديم 60

دليل الناسك

القيادي من خلال التصدي لتحمل مسؤولية هموم الأمة وقضاياها المصيرية ، والعمل على تحقيق المصالح العامة الأساسية للناس ، والمطالبة بحقوقهم ، وتحمل الآلام ، والمعاناة ، والصبر من أجل التصدي لهذه النشاطات ، والوقوف بوجه الظالمين والطغاة . وعدم التخلي في نفس الوقت عن ممارسة الأعمال الدينية كالفتوى ، والقضاء ، والولاية للأمور ، أو ممارسة النشاطات الاسلامية كالتعليم ، والتربية ، والتبليغ للمفاهيم والأحكام والوعظ والارشاد والنصيحة . الرابع : دعم النشاطات السياسية النظيفة ، والحركات الاسلامية في الأوساط ( الشيعية ) و ( السنية ) ، وكذلك دعم أعمال التصدي للظالمين من قبل المظلومين ، والدفاع عنهم وتبني قضاياهم . الخامس : الانفتاح على الجماعات والأوساط المختلفة ، سواء الأوساط الشعبية أو السياسية أو الدينية . وبهذا الصدد نشير إلى الانفتاح الذي حققه الإمام الحكيم قدس سره على الجماعات الكردية ، والعلماء من أهل السنة ، وبعض أوساطهم الاجتماعية ، بل والانفتاح حتى على الطوائف الدينية الأخرى ، مثل المسيحيين . هذا الانفتاح الذي أكد الوحدة الاسلامية بين المسلمين ، ووحدة أبناء الوطن الواحد ، وضرورة أن يعيشوا فيما بينهم بطمأنينة واستقرار ، ويعملوا على تحقيق العدل والرفاه وحكم الله في الأرض ، ويتحملوا مسؤولية المصير الواحد المشترك .