السيد محمد حسين الطهراني

22

معرفة الإمام

صلّى الله عليه وآله وسلّم في خلافة عثمان ، وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والفقه ، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من الفضل ، مثل قوله : الأئمّة من قريش . وقوله : الناس تبع لقريش ، وقريش أئمّة العرب ، وقوله : لا تسبّوا قريشاً ، وقوله : إنّ للقريّش قوّة رجلين من غيرهم . وقوله : من أبغض قريشاً أبغضه الله ، وقوله : من أراد هوان قريش ، أهانه الله . وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى الله عليهم في كتابه وما قال فيهم النبيّ صلّى الله عليه وآله ، وذكروا ما قال في سَعْد بن عُبَادَة وغَسيل الملائكة ( حَنْظَلَة ) ، فلم يدعوا شيئاً من فضلهم ، حتّى قال كلّ حيّ : منّا فلان وفلان . وقالت قريش : منّا رسول الله صلّى الله عليه وآله ومنّا حمزة ، ومنّا جعفر ، ومنّا عُبَيْدَة بن الحَرْث ، وزيد بن حارثة ، وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وأبو عُبَيْدَة ، وسالم ( مولى أبي حُذَيفة ) ، وابن عَوْف . فلم يدعوا من الحيّين أحداً من أهل السابقة إلّا سمّوه . وفي الحقلة أكثر من مائتي رجل فيهم عَلِيّ بنُ أبي طَالِب عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وسَعْدُ بنُ أبي وَقَّاص ، وعَبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْف ، وطَلْحَة ، والزُّبَيْر ، والمِقْداد ، وأبُو ذَرّ ، وهَاشِم بنُ عُتْبَة ، وابن عُمَر ، والحسن والحسين عليهما السلام ، وابنُ عَبَّاس ، ومحمّد بنُ أبي بكر ، وعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَر . وكان في الحلقة من الأنصار : أبي بنُ كَعْب ، وزَيْدُ بنُ ثَابِت ، وأبُو أيُّوبُ الأنصاريّ ، وأبُو الهَيْثَمُ بنُ التَّيِّهان ، ومُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمَة ، وقَيْسُ بنُ سَعْد بنُ عُبَادة ، وجَابِرُ بنُ عَبد اللهِ ، وأنَسُ بنُ مَالِك ، وزَيْدُ بنُ أرْقَم ، وعَبْدُ اللهِ بنُ أبي أوْفَى ، وأبو لَيْلَى ومعه ابنه عَبْدُ الرحمن قاعد بجنبه ، غلام صبيح الوجه أمرد . فجاء أبو الحسن البصريّ ومعه ابنه الحسن