السيد محمد حسين الطهراني

75

معرفة الإمام

النحو التالي : وَيَسْتَنبِئُونَكَ أحَقٌّ هُوَ ( مَا تَقُولُ في عَلِيّ ) قَلْ إي وَرَبِّي أنَّهُ لَحَقٌّ وَمَآ أنتُم بِمُعْجِزِينَ . « 1 » وأنشد العونيّ قائلًا : ألَيْسَ قَامَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُهُمْ * يَوْمَ الغَدِيرِ وَجَمْعُ النَّاسِ مُحْتَفِلُ وَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَذَاكَ لَهُ * مِنْ بَعْدُ مَوْلَى فَوَاخَاهُ وَمَا فَعَلُوا لَوْ سَلَّمُوهَا إلَى الهَادِي أبِي حَسَنٍ * كَفَي البَرِيَّةَ لَنْ تَسْتَوحِشَ السُّبُلُ هَذَا يُطَالِبُهُ بالضَّعْفِ مُحْتَقِبَاً * وَتِلْكَ يَجدُونَهَا في مَحْفِلٍ جُمُلُ « 2 » وقال ابن حَمَّاد : ألَا إنَّ هَذَا وَلِيّ لَكُمْ * أطِيعُوا فَوَيلٌ لِمَنْ لَمْ يُطِعْ « 3 » ونقل ابن شهرآشوب عن العونيّ أيضاً : يَقُولُ رَسُولُ اللهِ هَذَا لُامَّتِي * هُوَ ألْيَومَ مَوْلَى رَبَّ مَا قُلْتُ فَاسْمَعِ فَقَامَ جَحُودٌ ذُو شِقَاقٍ مُنَافِقٌ * يُنَادِي رَسُولَ اللهِ مِنْ قَلْبِ مُوجِعِ

--> ( 1 ) - الآية 53 ، من السورة 10 : يونس . ( 2 ) - « المناقب » ج 1 ، ص 537 إلي 538 ؛ و « الغدير » ج 4 ، ص 124 . جاء في البيت الرابع في « المناقب » : يَجْدُونَهَا بجيم معجمة ؛ وفي « الغدير » بحاء مهملة : يَحْدُونَهَا . والمفاد فيهما واحد . وضمير المؤنّث يرجع إلي الخلافة . ( 3 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 535 إلي 538 ، الطبعة الحجريّة .