السيد محمد حسين الطهراني

62

معرفة الإمام

وَقَدْ جَاءَهُ جِبْريلُ عَنْ أمْرِ رَبِّهِ * بِأنكَ مَعْصُومٌ فَلَا تَكُ وَانِيَا وبَلِّغْهُمْ مَا أنْزَلَ اللهُ رَبُّهُمْ إلَيْكَ * وَلَا تَخْشَ هُنَاكَ الأعَادِيا فَقَامَ بِهِ إذْ ذَاكَ رَافِعُ كَفَّهِ * بِكَفِّ عَلِيّ مُعْلِنَ الصَّوْتِ عَالِيَا فَقَالَ : فَمَنْ مَوْلَاكُم وَوَليُّكُمْ * فَقَالُوا وَلَمْ يُبْدُوا هُنَاكَ تَعَامِيَا إلَهُكَ مَوْلَانَا وَأنْتَ وَلِيُّنَا * وَلَنْ تَجِدَنْ فِينَا لَكَ الْيَومَ عَاصِيَا فَقَالَ لَهُ : قُمْ يَا عَلِيّ فَإنَّنِي * رَضِيتُكَ مِنْ بَعْدِي إمَاماً وَهَادِيَا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ * فَكُونُوا لَهُ أنْصَارَ صِدْقٍ مَوَالِيَا هُنَاكَ دَعَا اللهُمَّ وَالِ وَلِيَّهُ * وَكُنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً مُعَادِيَا فَيا رَبِّ انْصُرْ نَاصِرِيهِ لِنَصْرِهِمْ * إمَامَ هُدَى كَالبَدْرِ يْجُلُو الدَّيَاجِيَا « 1 »

--> ( 1 ) - « الغدير » ج 2 ، ص 39 : عن المحقّق الفيض الكاشانيّ في « علم اليقين » ؛ وعن « كتاب سليم بن قيس الهلاليّ » . وكذلك جاء قريباً من هذا المضمون في « الغدير » ج 1 ، ص 214 إلي 216 عن أبي جعفر محمّد بن جرير الطبريّ في كتاب « الولاية » في طرق حديث الغدير . وجاء أيضاً في « إعلام الوري بأعلام الهدي » للشيخ الطبرسيّ من ص 138 إلي 140 ؛ وفي « فرائد السمطين » ، ج 1 ص 74 و 75 ؛ و « غاية المرام » القسم الأوّل ، ص 87 ، الحديث 71 و 72 عن الحمّوئيّ ؛ و « روضة الصفا » الطبعة الحجريّة ، ج 2 ، واقعة الغدير في تتّمة قصّة حجّة الوداع ؛ و « حبيب السير » طبعة حيدري ، ج 1 ، ص 411 ؛ و « كتاب سُلَيم بن قَيْس الهلاليّ » ص 228 و 229 ؛ والمجلسيّ في « بحارالأنوار » طبعة كمباني ، ج 9 ، ص 222 ، عن « كتاب سليم بن قيس » ؛ و « مجالس المؤمنين » ، المجلس الأوّل ، ص 21 .