السيد محمد حسين الطهراني

90

معرفة الإمام

وسلّم ] إليه [ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ] بالاسم الأكبر ، وميراث علم [ الأنبياء ] ، وآثار علم النبوّة ؛ وأوصى إليه بألف كلمة وألف باب ، تفتح كلّ كلمة وكلّ باب ألف كلمة وألف باب . « 1 » وروى العيّاشيّ في تفسيره مضمون هذه الرواية بنحو موجز نوعاً ما ، وذلك عن راويها أبي الجارود ، عن الإمام الباقر عليه السلام « 2 » مع هذه الزيادة . وهي أنّ الإمام الباقر عليه السلام لمّا كان يحدّث الناس بالأبطح ، قام إليه رجل من أهل البصرة يقال له : عُثْمَان الأعشَى ؛ وقال له : يا ابن رسول الله ! جعلت فداك ؛ إنّ الحسن البصريّ حدّثنا حديثاً يزعم أنّ هذه الآية نزلت في رجل ؛ ويخبرنا من الرجل ؟ ! [ فقال الإمام ] : مَا لَهُ لَا قَضَى اللهِ دَيْنَهُ - يَعْنِي صَلَاتَهُ - أمَا أنْ لَوْ شَاءَ أنْ يُخْبِرَ بِهِ لأخْبَرَ بِهِ . « 3 » رواية الفيض بن المختار في آية التبليغ وروى عن الشيخ الصدوق بسلسلة سنده المتّصل عن مُحَمَّدِ بنِ الفَيْضِ بنِ المُخْتَارِ ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه قال : خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله ذات يوم وهو راكب ؛ وخرج [ أمير المؤمنين ] عليه السلام وهو يمشي . فقال : يا أبا الحسن ! إمّا أن تركب ؛ وإمّا أن تنصرف ! فإنّ الله عزّ وجلّ أمرني أن تركب إذا ركبتُ ! وتمشي إذا مشيتُ ! وتجلس إذا جلستُ ! إلّا أن يكون حدّ

--> ( 1 ) - « أصول الكافي » ، ج 1 ، ص 293 إلي 296 . كتاب الحجّة ج 3 ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) - « تفسير العيّاشيّ » ج 1 ص 333 و 334 ، طبعة قم ؛ و « غاية المرام » ج 1 ، ص 336 ، الحديث السابع ، الطبعة الحجريّة ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 307 ، طبعة الكمباني ؛ و « تفسير البرهان » ج 1 ، ص 490 ؛ وتفسير « الميزان » ج 6 ، ص 56 . ( 3 ) - المصادر المتقدّمة نفسها .