السيد محمد حسين الطهراني

9

معرفة الإمام

يوسف كَنعانِ عشق ، بندة رخسار اوست * خِضْرِ بيابان عشق تشنة گفتار اوست ( 33 ) موسى عمرانِ عشق طالب ديدار اوست * كيست سليمانِ عشق بر در أو يك فقير ( 34 ) أي به فروغ جمال ، آينه ذو الجلال * مُفتَقِرِ خوش‌مقال مانده به وصف تو لآل ( 35 ) گر چه بُراق خيال در تو ندارد مجال * ولى ز آب زلال تشنه بود ناگزير ( 36 ) « 1 » الحقّ مع علي عليه السلام يدور معه حيث دار الإمام علي عليه السلام ميزان الحقّ ومحوره وَقَالُوا : عَلِيّ عَلَا ، قُلْتُ : لا * فَإنَّ الْعُلَى بِعَلِيّ عَلَا وَلَكِنْ أقُولُ كَقَوْلِ النَّبِيّ * وَقَدْ جَمَعَ الْخَلْقَ كُلَّ الْمَلَا ألَا إنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَى لَهُ * يُوَالي عَلِيّاً وَإلّا فَلَا . « 2 » وهذه الأبيات للصاحب بن عبّاد ، « 3 » والبيت الأوّل منها قيّم للغاية .

--> ( 1 ) - يقول : ( 33 ) يوسف كنعان العاشق عبدٌ لسيماه ، والخضر الهائم في فيافي العشق ظامئ لكلامه . ( 34 ) وموسى بن عمران العاشق توّاق لرؤيته وزيارته ، وليس سليمان العاشق إلّا فقيراً على بابه . ( 35 ) أنت يا عليّ ضياء الجمال المتألّق ، وأنت مرآة ذي الجلال ، والمفتقر المصقع ألكن أبكم لا يهتدي إلى وصفك [ المفتقر عنوان اختاره الشاعر لنفسه ] . ( 36 ) ومع أنّ بُراق الخيال لا قِبَل له أن يسرح في رحابك ، إلّا أنة لا بدّ له من التكلّم كي يبلّ صداه ويروي غليله . ( 2 ) - « الغدير » ج 4 ، ص 41 ؛ و « مناقب ابن شهرآشوب » ، الطبعة الحجريّة ، ج 1 ، ص 531 . ( 3 ) - جاء في « أعيان الشيعة » ج 11 ، ص 231 ، الطبعة الثانية في ترجمة إسماعيل