السيد محمد حسين الطهراني
93
معرفة الإمام
برأيه ما شاء . « 1 » وفي « صحيح الترمذيّ » أيضاً و « زاد المعاد » لابن القيّم : سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ عُمَرَ عَنْ مُتْعَةِ الحَجِّ ، قَالَ : هي حَلَالٌ . فَقَالَ السَّائِلُ : إنَّ أبَاكَ قَدْ نَهَى عَنْهَا ! فَقَالَ : أرَأيْتَ أنْ كَانَ أبي نَهَى وَصَنَعَهَا رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ ؛ أأمْرُ أبِي مُتَّبَع أمْ أمْرُ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : بَلْ أمْرُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ . فَقَالَ : لَقَدْ صَنَعَها رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ . « 2 » وفي « صحيح الترمذيّ » و « سنن النسائيّ » و « سنن البيهقيّ » و « موطَّأ مالك » وكتاب « الامّ » للشافعيّ ، عن محمّد بن عبد الله أنّه سمع سعد بن أبي وقَّاص ، والضحّاك بن قيس عام حجّ معاوية بن أبي سفيان ، وهما يذكران التمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، فقال الضحّاك : لا يصنع ذلك إلّا من جهل أمر الله . فقال سعد : بئسما قلت يا بن أخي ! قال الضحّاك : فإنّ عمر بن الخطّاب نهى عن ذلك . قال سعد : قد صنعها رسول الله وصنعناها معه . « 2 » [ قال : ] وفي « الدرّ المنثور » : أخرَجَ البُخَارِيّ وَمُسْلِمٌ وَالنسَائِيّ عَنْ أبي موسى ، قَالَ : قَدِمْتُ على رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالبَطْحَاءِ ، فَقَالَ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ : أهَلَلْتَ ؟ قُلْتُ : أهْلَلْتُ بِإهْلَالِ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ .
--> ( 1 و 2 ) - « تفسير الميزان » طبعة دار الكتب الإسلاميّة بطهران ، سنة 1393 ، ج 2 ، ص 89 . ( 2 ) - « تفسير الميزان » ج 2 ، ص 89 .